الزراعة تصدر 15 طنا تقاوي برسيم وذرة

لجنة التقاوي
وزارة الزراعة توافق على تصدير تقاوي لدول عربية- أرشيف

أفاد تقرير الإدارة المركزية للبساتين والحاصلات الزراعية بوزارة الزراعة، أن لجنة التقاوي والحاصلات الزراعية وافقت على تصدير تقاوي لعدة دول عربية خلال سبعة أيام.

ولفتت الإدارة أن التقاوي المزمع تصديرها تنطبق عليها جميع الاشتراطات الحجرية والصحة النباتية، وذلك من خلال البرنامج الإصلاحي للنهوض بالقطاع الزراعي، خاصة في تنمية الصادرات الزراعية.

وأوضحت خلال بيان لها أن الأصناف تشمل:

  • 14 طنا تقاوي برسيم حجازي، منها: ستة أطنان إلى سلطنة عمان، وستة أطنان إلى الكويت، والباقي للأردن.
  • طنا و720 كجم تقاوي ذرة شامية، و720 كيلو جراما تقاوي بسلة انتصار إلى الأردن.
  • 500 كيلو جرام تقاوي كركديه إلى الإمارات.

وتواصل وزارة الزراعة اعتماد موافقات التصدير لجميع شتلات الفاكهة المصدرة التي تنطبق عليها جميع الاشتراطات والمواصفات، وفقا للمواصفات القياسية العالمية، وجميع شتلات الفاكهة المصدرة تكون في المشتل، وتحت إشراف الوزارة، إذ تعاين لجان من جميع المعاهد البحثية ولجنة الحاصلات الزراعية مزارع شتلات الفاكهة المصدرة، في حالة تقدم المصدر إلى التصدير.

مليار دولار استيراد

وفي الرابع عشر من نوفمبر الجاري، كشف عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة، أن مصر تنتج أقل من 2% من بذور الخضار محليا، ويجرى استيراد الباقي 98%، موضحا أن الأمر يمثل مشكلة، لأنه في ظل غياب منتج وطني من محاصيل الخضار، تستورد الشركات التقاوي، ما يؤدي لتفاوت كبير في الأسعار وهامش الربح.

وقال الوزير: “إن مصر تستورد تقاوي خضر بمليار دولار تقريبا، في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد” واصفا الوضع القائم بأنه “غير مقبول”.

ومن جانبه، استنكر محمد فرج عامر، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، تصريح الوزير باستيراد تقاوي الخضار من الخارج بقيمة مليار دولار سنويا، معتبرا ذلك كارثة تتطلب وقفة، وتساءل “كيف لبلد زراعية مثل مصر أن تستورد تقاوي الخضار؟”.

أزمة تقاوي الطماطم

ومؤخرا، واجهت وزارة الزراعة أزمة تقاوي الطماطم المستوردة الفاسدة والمعروفة باسم “تقاوي 023“، التي تسببت في تلف معظم محصول الطماطم.

ومن جانبه أوضح محمدي البدري، الخبير الزراعي، أن هناك تأخرا كبيرا بمصر في استخدام التقنيات الحديثة في استنباط الأصناف الجديدة، من تقاوي وبذور الخضر، مشيرا لاستيراد مصر لبذور الطماطم، والخيار، والكانتلوب، والباذنجان، والفلفل، والكوسة، وذلك لعدم إنتاجها محليا، إذ تنتج مصر عددا محدودا جدا من تقاوي الخضراوات.

وأضاف: “أن استيراد بذور وتقاوي الخضر يضع الفلاحين تحت رحمة الشركات المستوردة، ويتسبب في خسارة كبيرة للاقتصاد المصري، إذ أن الاستيراد يسبب ضغطا علي سعر الصرف بسبب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.