شهدت السنوات الأخيرة تحركات دولية لإنشاء عدة طرق دولية للشحن، وإعادة إحياء لطرق قديمة، سواء بحرية أو برية، الأمر الذي شكل منافسة لـ”طريق قناة السويس” وتزايدت المخاوف من تأثير تلك الطرق على حصة مصر من الملاحة الدولية، إذ إن القناة تسيطر على 7% من حركة التجارة العالمية.

ولتفادي تأثيرات طرق الملاحة البديلة، أصدرت هيئة قناة السويس خلال الأعوام الثلاثة الماضية سلسلة من التخفيضات على رسوم المرور والشحن والتفريغ والإرشاد، وصلت إلى 70% ببعض الحالات، إذ قررت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في الرابع من نوفمبر الجاري، تخفيض الرسوم المقررة على السفن الأجنبية، التي تمر من قناة السويس الجديدة.

اقرأ أيضا:

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.