الداخلية: مقتل 19 من منفذي حادث دير الأنبا صموئيل بالمنيا

حادث دير الأنبا صموئيل
اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، يتفقد إحدى عمليات التأمين - أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية، مقتل 19 شخصا من المتورطين في حادث دير الأنبا صموئيل في محافظة المنيا، أول من أمس الجمعة، الذي قُتل خلاله سبعة أشخاص، وأصيب آخرون، أثناء عودتهم من الدير الكائن بجبل القلمون / دائرة مركز العدوة بمحافظة المنيا لموطنهم بمحافظة سوهاج.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأحد: إنه بناء على “معلومات قطاع الأمن الوطني عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية، وهم من عناصر الخلية المنفذة لحادث دير الأنبا صموئيل بإحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا، واتخاذها مأوى لهم، بعيدا عن الرصد الأمني، تم مداهمة المنطقة المشار إليها، وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات”.

وأضافت الوزارة: “أن قوات الأمن تعاملت مع مصدر النيران، وعقب انتهاء المواجهة القتالية تبيّن أنها أسفرت عن مقتل عدد 19 من العناصر الإرهابية” مشيرة إلى أنه “جار تحديدهم”، دون الكشف عن أي تفاصيل بشأن القتلى، كما لم تذكر أسماء أحد منهم حتى الآن.

وتابع البيان: “أنه عثر بحوزتهم على أربع بنادق آلية عيار 7,62×39 مم، وبندقين آليتين FN عيار 7,62×51 مم، وثلاث بنادق خرطوش، وأربع طبنجات عيار 9 مم، وكمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، وسائل إعاشة، بعض الأوراق التنظيمية”.

عملية الفرافرة

وقبل حادث دير الأنبا صموئيل بأيام، وتحديدا في 24 أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية “مقتل 11 إرهابيا في تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة، في الظهير الصحراوي الغربي بالفرافرة”.

وقالت الوزارة، في بيان لها: “إن ذلك يأتي استمرارا لجهود وزارة الداخلية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تستهدف تقويض الأمن، والاستقرار، وملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة والساعية لتنفيذ عمليات عدائية بالبلاد” دون أن تذكر هويتهم أو تحدد أيّا من أسمائهم حتى الآن.

وأشار البيان، إلى أن المعلومات الواردة أفادت بتمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بالكيلو 60 طريق دشلوط، الفرافرة بالظهير الصحراوي الغربي، واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيدا عن الرصد الأمني، وتجهيزه لاستقبال العناصر المستقطبة حديثا، لتدريبهم على استخدام الأسلحة، وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.

وبحسب البيان، فإنه عقب التنسيق مع نيابة أمن الدولة العليا مداهمة المنطقة المشار إليها، وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات، ما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران، وعقب ذلك عُثر على “جثامين عدد 11 من العناصر الإرهابية”.

وذكر البيان، أنه عُثر بحوزتهم على “4 بنادق آلية عيار 7.62×39، بندقية خرطوش، بندقية أتشيكي الصنع، ثلاث طبنجات 9 مم، خمسة أحزمة ناسفة، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، وسائل الإعاشة، بعض الأوراق التنظيمية”، اتخذت الإجراءات القانونية، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

اقرأ أيضا: القصة الكاملة لحادث الاعتداء على أقباط دير الأنبا صموئيل

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.