القصة الكاملة لحادث الاعتداء على أقباط دير الأنبا صموئيل

استهداف حافلة أقباط بالمنيا.. إدانات وإجراءات
تأمين الكنائس - أرشيفية

شهد محيط دير الأنبا صموئيل بالمنيا، عصر أمس الجمعة، إطلاق نار، استهدف حافلة تقل أقباطا، وأسفر عن سقوط سبعة قتلى و13 مصابا، وفق ما أعلنت مصادر رسمية.

وأصدر القمص أغاثون طلعت، وكيل مطرانية مغاغة والعدوة، أول تصريح حول حادث أقباط دير الأنبا صموئيل، قال فيه: “إن أتوبيسا للأقباط تعرّض للاستهداف عند مدخل دير الأنبا صموئيل المعترف بالمنيا، وأسفر عن سقوط ضحايا، لكن لم يتأكد بعد من أعدادهم”.

بيان الكنيسة

وتعليقا على حادث المنيا، قالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان رسمي: “إن أحد الأتوبيس الذي يقل أقباطا من زوار دير القديس الأنبا صموئيل، المعترف في مغاغة بالمنيا، تعرض للاعتداء بالقرب من منطقة الدير، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين”.

السيسي يعزي تواضروس

أقباط دير الأنبا صموئيل

وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، اتصالا هاتفيا بالبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية.

وقالت الكنيسة في بيان لها: “إن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال الهاتفي عن خالص تعازيه في ضحايا حادث أقباط دير الأنبا صموئيل”.

ونعى الرئيس عبد الفتاح السيسي الضحايا، مؤكدا أن الحادث لن ينال من إرادة المصريين، مؤكدا عزم الدولة على مواصلة جهودها، وملاحقة الجناة.

بيان المحافظ

وبدوره أعلن قاسم حسين، محافظ المنيا، في بيان رسمي صادر عنه، استهداف مجهولين للحافلة، موضحا أن الحادث أسفر عن وفاة سبعة وإصابة 13.

وأعلنت مديرية الصحة بالمنيا، حالة الطوارئ بمستشفيات العدوة، وبني مزار، ومغاغة، كما دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات لنقل المصابين

بيان النائب العامأقباط دير الأنبا صموئيل

وكلّف النائب العام، نبيل أحمد صادق، فريقا من أعضاء نيابة شمال المنيا الكلية، برئاسة المحامي العام الأول، وفريقا من أعضاء نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار المحامي العام الأول، بالانتقال إلى موقع الحادث، للوقوف على أسباب وكيفية وقوعه، والانتقال إلى المستشفيات التي يتواجد بها المصابون، لسؤالهم والاستماع إلى شهادتهم عن كيفية وظروف وملابسات وقوع الحادث، واتخاذ اللازم من إجراءات في هذا الشأن.

إجراءات أمنية

وعقب الإعلان عن حادث أقباط دير الأنبا صموئيل، قرر محمد كمال سالم، مساعد وزير الداخلية لأمن الوادي الجديد، رفع حالة الطوارئ، لتأمين وتعزيز الخدمات الأمنية، والتمركزات بمحيط الكنائس، واتخذ إجراءات تضمنت:

  • إغلاق الشوارع المؤدية لكنيسة العذراء مريم بالخارجة، التي تضم مقر أسقف عام كنائس الوادي الجديد.
  • فرض طوقا أمنيا بمحيط الكنيسة، بجانب تشديد تأمين كنيسة مارجرجس بالداخلة، وكنيسة مارمينا بالفرافرة.
  • تعزيز الخدمات التأمينية بالمنشآت المهمة والحيوية.
  • تكثيف تواجد في محيط مدينة الفرافرة، والقرى المتاخمة، ومحيط طريق “الفرافرة – ديروط” ومحيط الدروب الجبلية، والمناطق النائية بالمحافظة، والمراكز الخمس.

إدانات دولية وعربية

أدان العديد من زعماء العالم الهجوم، وقدمت الدول العربية والإقليمية التعازي للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري في ضحايا الحادث، جاء أبرزها:

  • أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، الهجوم الذي وقع مساء أمس، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت: “تدين الولايات المتحدة الهجوم الذي استهدف حافلة متوجهة إلى دير مسيحي قبطي، ونتوجه بأحرّ تعازينا لعائلات هؤلاء الضحايا الأبرياء”.
  • وقالت فيديريكا موجيريني، المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي في بيان لها أمس: “إن الهجوم يمثل تذكيرا شديدا بالتحديات الأمنية التي تواجهها مصر”.
  • كما أعربت كل من فرنسا، وانجلترا، واليونان، وكندا، وسويسرا عن إدانتها الشديدة للهجوم على أقباط دير الأنبا صموئيل.
  • وأكدت سفارات كل من المانيا، وفرنسا، وانجلترا بالقاهرة إدانتها الشديدة للحادث، الذي استهدف مجموعة من المسيحيين كانوا في طريقهم إلى دير القديس صموئيل المعترف.
  • بعث كل من: خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، وعبد ربه منصور هادي، رئيس اليمن، ببرقيات عزاء ومواساة للرئيس عبدالفتاح السيسي إثر الهجوم.
  • قدم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لنظيره عبد الفتاح السيسي، التعازي في ضحايا الهجوم.
  • غرد خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، على حسابه على “تويتر” بشأن الحادث قائلا: “لله ما أعطى، ولله ما أخذ”.
  • كما أعرب أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية في دولة الإمارات، عن تعازيه عبر حسابه على تويتر.
  • كتب الديوان الملكي الأردني الهاشمي، عبر تويتر: “جلالة الملك عبد الله الثاني يعزي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.
  • كما نعى سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، الضحايا.

إدانات برلمانية

أعرب علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، عن بالغ الحزن والأسى، لسقوط الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، كما نعى أمناء لجان البرلمان الضحايا، وطالبوا بالقصاص من الجناة، كذلك أعربت الأحزاب السياسية، عن إدانتها للحادث.

وقدم مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، تعازيه في بيان أدان فيه الحادث.

بيان الأزهر

كما أدان الأزهر الشريف بشدة الهجوم، وأعرب في بيان عن خالص تعازيه، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

تشييع الجثامين

وبدأت في العاشرة من صباح اليوم بكنيسة الأمير تادرس، بمدينة المنيا، صلوات تجنيز أبناء ست من الضحايا من أبناء إيبارشية المنيا، ويشارك في صلوات التجنيز خمسة أساقفة بالكنيسة الأرثوذكسية، إلى جانب الأنبا مكاريوس الأسقف العام للإيبارشية، الأنبا بطرس الأسقف العام بالقاهرة، والأنبا أغاثون أسقف مغاغة، والعدوة، وغيرهم.

تأهيل نفسي وتعويضات

وبدورها أرسلت وزارة التضامن الاجتماعي تقريرا مبدئيا لمجلس الوزراء، لصرف تعويضات مالية لأسر القتلى حادث المنيا،
وأشار مصدر مسئول إلى أن مبلغ التعويض المبدئي لأسر الضحايا 100 ألف جنيه لأسرة كل متوفي، و40 ألف جنيه لكل مصاب.

فيما وجهت هالة زايد، وزيرة الصحة، بتشكيل فريق من الأطباء النفسيين، على رأسهم منى عبد المقصود، أمين عام الصحة النفسية، لتقديم الدعم النفسي للمصابين وأسرهم في حادث الاعتداء على حافلة للأقباط بالمنيا، تستمر بعد خروجهم من المستشفى بمحافظة إقامتهم.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.