7 محاور.. وزير التعليم العالي يلقي كلمة مصر أمام قمة “c10”

7 محاور.. وزير التعليم العالى يلقى كلمة مصر أمام قمة"c10 "
ألقى خالد عبد الغفار، وزير التعليم والبحث العلمي، كلمة مصر في مالاوي-أرشيف

ألقى خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كلمة مصر في فعاليات قمة c10 وهي القمة الأولى غير العادية لمجموعة العشرة المعنية بالتعليم والعلوم والتكنولوجيا على مستوى رؤساء الدول الإفريقية، والمقامة بمالاوي، نائبا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وعقدت القمة يومي الثاني والثالث من نوفمبر الجاري، وتقام برعاية منظمة الوحدة الإفريقية، وممثلي الاتحادات الإفريقية الداعمة للعلوم والتكنولوجيا كمنظمة الجامعات الإفريقية، والأكاديمية الإفريقية للعلوم، والبنك الإفريقي للتنمية.

تناولت الكلمة التي ألقاها عبد الغفّار رؤية مصر في النهوض بالتعليم والبحث العلمي والابتكار، وارتكزت على:

  • أهمية التعاون لتحقيق رؤية مصر كصانع سياسة، وتبني سياسات تساهم في تنمية العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالقارة.
  • ضرورة إعداد وتأهيل شباب القارة الإفريقية من خلال وضع آلية، لاكتشاف المواهب في وقت مبكر.
  • تنمية الثقافة العلمية من خلال تعزيز الإرشاد البحثي.
  • وضع برامج تنفيذية محددة تساهم في دعم التعاون الإقليمي.

الاستثمار في العلوم

كما قدم عبد الغفار عرضا بعنوان “الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا”، أشار عبد الغفار من خلاله إلى:

  • استهداف مصر التعاون مع جميع الدول في البحث العلمي.
  • الابتكار في مجال البحث العلمي.
  • امتلاكنا قدرات بحثية متميزة في مجال الابتكار.
  • حرص مصر على دعم أشقائها الأفارقة، وحل المشكلات التي تواجههم.

وسلّط الوزير الضوء على عدد من المحاور في قمة c10 لهذا العام، لتحقيق الرؤية، وتحصيل الأهداف، أبرزها:

  1. إمكانية زيادة الاستثمارات في مجال البحث والتطوير، بما ينعكس على تحقيق النمو الاقتصادي لإفريقيا.
  2. تعزيز التعاون الأكاديمي في مجال الصناعة، وتسويق منتجات البحوث العلمية.
  3. دعم الاستثمار في العلوم التطبيقية من خلال عقد شراكات مع الهيئات والمؤسسات الصناعية، أسوة بدول كالصين وكوريا الجنوبية وغيرها.
  4. إنشاء نظام ضريبي بحثي دقيق على غرار معظم الدول المتقدمة.
  5. وضع تشريع للنظام البيئي، يساهم في تشجيع البحث في المجالين العام والخاص.
  6. إنشاء مركز متميز للموارد الطبيعية في إفريقيا، والمشاركة في الموارد بين دول الاتحاد الإفريقي.
  7. مشاركة الشباب الإفريقي في حدث سنوي في مجال الابتكار بعنوان الابتكار في إفريقيا.

التأهيل المهاري

وخلال كلمته، لفت عبد الغفار إلى ضرورة إعداد الشباب وتأهيلهم للمستقبل مهاريّا، لتلبية احتياجات السوق العالمية، مشيرا إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي وضع بعض العوامل التكنولوجية التي تؤثر على نوعية الوظائف في المستقبل، ومنها:

  • الإنترنت عبر المحمول.
  • تكنولوجيات الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة.
  • تكنولوجيا المعلومات، والروبوتات.
  • التصنيع المتقدم والطباعة ثلاثية الأبعاد وعلم الجينوم.

التعليم المرن

وأكد الوزير في ختام كلمته على ضرورة تحويل نظام التعليم، الذي يعتمد على الجامعة كمؤسسة إلى أنظمة تعليمية مرنة تمكّن الطالب من إمكانية التعليم المستمر، وتحقيق التنمية الذاتية القائمة على مركزية تقنيات التعلم المتقدمة، بحيث تكون الأجيال القادمة قادرة على تلبية احتياجات الثورة الصناعية الرابعة.

يذكر أن البحث العلمي في مصر يعاني من أزمات متعددة تنتظر الحل منذ سنوات طويلة، أبرزها البيروقراطية، والفساد الإداري، وانخفاض الميزانية المخصصة للبحث العلمي، وتراجع مركز مصر دوليّا في النشر العلمي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.