السيسي يصل برلين: أربع فعاليات ومكسب سياسي

السيسي يصل برلين للمشاركة في قمة العشرين
السيسي يصل برلين بدعوى من أنجيلا ميركل - أرشيف

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الألمانية برلين، في زيارة رسمية لمدة أربعة أيام، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة العشرين حول الشراكة مع إفريقيا، تلبية لدعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ويشارك السيسي في أعمال القمة المصغرة للقادة الأفارقة رؤساء الدول، والحكومات أعضاء المبادرة الألمانية للشراكة مع إفريقيا، وذلك في إطار مجموعة العشرين.

وبحسب السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فإن الزيارة من المقرر أن تشهد:

  • المشاركة في أعمال القمة الثانية لمبادرة مجموعة العشرين للشراكة الاقتصادية مع إفريقيا.
  • عقد جولة مباحثات ثنائية مع المستشارة الألمانية، والرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، وكذلك مع رئيس البرلمان، “البوندستاج” فولفجانج شويبلة، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين والسياسيين ورجال الأعمال الألمان.
  • التنسيق وتبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
  • مناقشة مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، امتدادا لما تشهده مسيرة التعاون مع ألمانيا من تطور نوعي خلال السنوات الأخيرة.

وتعد هذه هي المشاركة الثانية للرئيس السيسي في هذه القمة، إذ سبق وأن شارك في القمة الأولى التي استضافتها برلين في يونيو من العام الماضي.

وأوضح بدر عبد العاطي سفير مصر لدى ألمانيا، أن القمة المرتقبة بين الرئيس السيسي وميركل تعد اللقاء السابع بين القيادتين المصرية والألمانية، إذ التقى الرئيس السيسي بالمستشارة ميركل ست مرات خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال عبد العاطي: “إن هذه القمة ستتطرق إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

أهمية سياسية

ولفت عبد العاطي إلى أن زيارة السيسي لألمانيا تكتسب أهمية سياسية، لسببين هما:

  • أنها تأتي قبل شهرين من بدء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.
  • تزامنها مع بدء العضوية غير الدائمة لألمانيا في مجلس الأمن.

وأكد أن ذلك يستدعي تعزيز التشاور، وتبادل وجهات النظر، والتنسيق بين البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضايا التنموية الإفريقية، ودعم الدول الإفريقية في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وخطة التنمية الإفريقية 2063.

وأشار إلى أن ذلك يجب أن يجرى في ظل مكانة ودور كل طرف في محيطه الإقليمي والدولي، إذ تعد مصر ركيزة الاستقرار في المنطقة، بينما تعد ألمانيا بمثابة قاطرة الاتحاد الأوروبي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.