الإعدام والمؤبد لـ21 شخصا في قضية داعش الجيزة

المحكمة العسكرية مصر
الإعدام والمؤبد لـ21 شخصا في قضية داعش الجيزة

قضت المحكمة العسكرية، بإعدام أربعة أشخاص في قضية داعش الجيزة التي حملت رقم 11 لسنة 2017 جنايات غرب العسكرية، في اتهامهم باستخدام السلاح والمفرقعات والقنابل، مما أسفر عن قتل 20 من رجال الشرطة وآخرين، وتخريب الممتلكات العامة.

كما قضت بالسجن المؤبد لـ17 شخصا، والمشدد 15 عاما لاثنين، والمشدد 10 سنوات لستة، وبراءة 17 شخصا، والسجن خمس سنوات لخمسة آخرين.

والمحكوم عليهم بالإعدام هم: محمود نصر أبوطالب الليثي (حضوري)، وجمعة شعبان عبدالله سلام (غيابي)، وحسن إبراهيم محمد رجب (غيابي)، وإبراهيم فتحي مغاوري السهيت (غيابي).

وألزمت المحكمة، تسعة متهمين برد قيمة ما أحدثوا من تخريب، وبرد قيمة تلفيات سيارات الشرطة، ورد قيمة ما أحدثوه بالطرق والكباري.

وبالنسبة لباقي المتهمين في القضية، والمنتظر النطق بالحكم عليهم بالجلسة المحددة، فهم: محمد السهيت، عمرو محمد السهيت، أحمد العبد، معتز طلب، علي طلب، فريد عتمان، سمير عزت، محمد أبو سنة، محمد الرفاعي، حازم ربيع، محمد صلاح عبد الهادي، إسماعيل علام، إسلام الرفاعي، وماهر أبو داغر.

كانت محكمة غرب القاهرة العسكرية، قد أحالت بجلسة 17 مارس الماضي، أوراق أربعة متهمين للمفتي، بينهم ثلاثة متهمين غيابيا وآخر حضوريا، على ذمة ما يعرف بقضية داعش الجيزة.

الاتهامات بأوراق القضية

ووجهت النيابة للمتهمين عدة تهم، على رأسها الانضمام إلى جماعة إرهابية، وتولي قيادة خلية تابعة لتنظيم داعش، وحيازة أسلحة آلية وذخائر، وتصنيع مفرقعات، وحيازة مواد في حكم المفرقعات، وتخريب مبان حكومية مخصصة للمنفعة العامة، وقتل، وشروع في قتل.

وطبقا لأوراق القضية، فإن أجهزة الأمن ضبطت هياكل صواريخ، استطاعت الخلية التابعة للتنظيم إيصالها إلى منطقة قريبة من القاهرة، في إطار تخطيطها لهجوم على وزارة الخارجية، فضلا عن مسئولية هذه الخلية عن الهجوم على هيئة الطرق والكباري، وقتل موظفين بها.

وجاء في قرار الاتهام، أن إبراهيم مغاوري السهيت، ومحمد طه منصور، أسّسا تنظيما، أطلقا عليه اسم “ولاية داعش الجيزة”، ونسب قرار الاتهام لكل من حازم ربيع، ومحمود نصر، وسامح عبدالعزيز، ومروان عبدالفتاح، وإسماعيل إبراهيم، وشريف إسماعيل، قيادة خلايا عنقودية تابعة لهذه الخلية.

نسبت النيابة الانتماء لهذه الخلية، إلى المتهمين أشرف نبيل، وأحمد عبدالحميد، وسمير عزت، ومصطفى فتحي، ومصطفى حسين، وعمرو فتحي، وفتحي ضياءالدين، وطاهر أبوطالب، وجمعة شعبان، وعصام خميس، وحسن إبراهيم رجب، ومحمد عيد أبوبحيري، ومحمد فضل، ومروان محمد السيد، ومحروس حسين، وعمر سليمان، وأحمد محمد أبوجبل، وشقيقه سعد، ومحمد عاطف، وإبراهيم نبيل.

كما نسبت تهمة الانتماء إلى الخلية، إلى ماهر إمام، ومحمد صلاح، وأحمد حسن جبريل العبد، وعرفة سعد، ومحمد السيد أبوسنة، وإسلام رمضان الرفاعي، ومحمد مهدي شقلوف، وماهر عاشور منيسي، ومعتز عبدالفتاح طلب، وتامر فكري، وفريد يحيى، وجهاد منير، ومحمد السيد الرفاعي، وهشام بدر، وإبراهيم جابر، ومصطفى عراقي، ومحمد فتحي مغاوري السهيت، وحسام الدين إمبابي، وعلي حسن داوود، وبلال سعد، وأحمد حلمي مغاوري السهيت، والسيد محمد مغاوري السهيت، وسعيد صلاح.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.