يواجه أولياء الأمور العديد من التحديات والصعاب مع بداية كل عام دراسي جديد، الأمر الذي أصبح كابوسا يهدد الأسر المصرية، نظرا لارتفاع مستلزمات المدارس، وزيادة مصروفات المدارس الخاصة، وأسعار المواصلات والنقل.

من جانب آخر أعلنت شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات أمس الأحد أن هناك ارتفاعا في أسعار الزي المدرسي لهذا العام، مقارنة بالعام الماضي، بسبب ارتفاع سعر الخامات وسعر النسيج بنسب تتراوح ما بين 5 إلى 15%”.

وتابعت: “أنه لا توجد مشكلة في الزي المدرسي في الأسواق للغالبية العظمى من طلاب المدراس الحكومية، الذين تقدر أعدادهم بـ17 مليون طالب في المراحل الإبتدائية، والإعدادية، والثانوية”.

أسعار الأدوات المكتبية

أعلنت شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية بالقاهرة ارتفاع أسعار مستلزمات المدارس من الأدوات المكتبية بنسبة تصل إلى 40%، مرجعة ذلك للقرارات الاقتصادية الخاطئة خلال الفترة الماضية.

وقال بركات صفا، نائب رئيس الشعبة في تصريحات صحفية: “إن هناك زيادة وصلت لـ20% على الأدوات المكتبية، الكشكول والكراس، فيما تتراوح أسعار الحقيبة المدرسية بين 150 : 1200 جنيه حسب نوع الحقيبة” مشيرا إلى أن المستهلك لا يقدم على شراء الأدوات ومستلزمات الدراسة إلا في الأسبوع الأخير.

وأرجع صفا أسباب زيادة أسعار الأدوات المكتبية إلى ارتفاع تكلفة أسعار الكهرباء، وتكلفة النقل، فضلا عن ارتفاع الرسوم الجمركية، مشيرا إلى أن ضريبة جمارك الأدوات المكتبية ارتفعت من 30% إلى 60%، وهذه الضريبة تعد من أعلى الضرائب على المنتجات المستوردة، بعد تعويم الجنيه في عام 2016.

وأوضح أن أسباب اختلاف أسعار الأدوات المكتبية بين مكان وآخر يعود إلى: اختلاف التكلفة التي يتحملها التجار بين منطقة وأخرى، بالإضافة إلى أسواق الجملة التي تبيع بأسعار أقل من التجار.

زيادة مصروفات المدراس

ورغم نفي وزارة التعليم أي زيادات في مصروفات المدارس الخاصة والدولية للسنة الدراسية (2019/2018) كالعام الماضي شكا عدد من أولياء الأمور من زيادات كبيرة في المصروفات، تخطت نسبة 30% في بعض المدارس.

وقال محمد رءوف، ولي أمر طالب في المرحلة الابتدائية بمدرسة فيكتوريا كولديج، التي تتبع المعاهد القومية: “إن مصروفات المدرسة زادت حوالي ألفي جنيه، لتقفز من حوالي ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف جنيه” وقد قام بدفعها بالفعل.

فيما أكدت مها رفعت، ولي أمر طفلين في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي بمدرسة طيبة المعادي، أن المدرسة رفعت المصروفات بقيمة ثلاثة آلاف جنيه، لتقفز من 12 إلى 15 ألف جنيه في عام واحد، كما أبلغتهم المدرسة أن هناك زيادة أخرى في الفصل الدراسي الثاني في حدود 500 : 1000 جنيه إضافية.

وأقرت وزارة التربية والتعليم زيادة في المصروفات الدراسية العام الماضي بنسبة 14% نظرا لتظلم عدد من المدارس، التي تعرضت لخسائر، بحسب تصريحات سابقة لأحمد خيرى، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.