#ادعم_مسلمي_الهند_والعالم.. تنديد باعتداءات ومذابح الهندوس

#ادعم_مسلمي_الهند_والعالم.. تنديد باعتداءات ومذابح الهندوس
اعتداءات راح ضحيتها عشرت القتلى بين الأقلية المسلمة، كما تعرضت مساجدهم ومتاجرهم للنهب والحرق- أرشيف

وصل هاشتاج #ادعم_مسلمي_الهند_والعالم إلى قائمة الأعلى تداولا على “تويتر” في مصر، بالتزامن مع دعوات أطلقها علماء وسياسيون وناشطون للمجتمع الدولي، لاتخاذ موقف ضد عنف الهندوس الموجه لنحو 200 مليون مسلم يعيشون في الهند.

واندلعت موجة الاشتباكات الأخيرة بين آلاف المتظاهرين المؤيدين لقانون الجنسية الجديد والمعارضين له، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنيودلهي عاصمة الهند، وراح ضحيتها عشرت القتلى بين الأقلية المسلمة، فيما أصيب المئات، كما تعرضت مساجدهم ومتاجرهم ومنازلهم للنهب والحرق.

#ادعم_مسلمي_الهند_والعالم

وعبر هاشتاج #ادعم_مسلمي_الهند_والعالم، دعا المغردون إلى دعم مسلمي الهند، ونصرتهم ولو بالدعاء، وفضح الممارسات التي ترتكب بحقهم.

فقال محمد اسماعيل: حسبي الله ونعم الوكيل.

وأضاف جواد الفجر: اللهم نصرك الذي وعدت.

وغرد محمد عبد القادر شعيب بقوله: اللهم عليك بكل ظالم.

وفى تغريدة تحمل جزءا من أبعاد القضية قال محمد مندور: “بعد موجة عنف طائفي واعتداءات على المساجد والمسلمين أودت بحياة العشرات هناك”.

وأضاف صلاح الأزهري: “يقتلون في كل مكان يذبحون في كل مكان اعراضهم تستحل في كل مكان ويقولون إرهاب ونوصف نحن به إن أولئك الذين يصفون المسلمين بالإرهاب السنتهم تصبح اذرعا علي المسلمين فقط أولا ننصر أنفسنا”.

وقال صاحب حساب ديكتاتور تويتر: “اليمين المتطرف الهندوسي يقود الاعتداءات على المسلمين في الهند”.

وأضاف وليد منصور: “مشاهد تدمي القلب قبل العين اللا إنسانيه تتحدث عن نفسها”.

وقال عمر بأسى: “و لكن بما أنه يحدث للمسلمين فلا بأس لا أحد يتوجع لا أحد يتوعد لا أحد ينظم مسيرات تضامن لا أحد يصف المعتدين بأنهم إرهابيين. فقط لأن الضحايا مسلمين .. تخيل ان هذا المشهد يحدث ولكن المعتدِين مسلمين والمعتدَى عليه غير مسلم تخيل.تخيل كيف ستقوم الدنيا و لن تقعد”.

قانون الجنسية

وفى سياق هاشتاج #ادعم_مسلمي_الهند_والعالم، كان الحزب القومي الهندوسي “بهارتيا جاناتا” بزعامة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، قد أقر تعديل قانون الجنسية، والذي يسمح بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين حاملي جنسيات بنجلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط ألا يكونوا مسلمين، وأن يكونوا ممن يواجه اضطهادا بسبب دينهم في بلدانهم المسلمة.

واعتبر المسلمون في الهند القانون موجها لهم، كما عارض آخرون القانون بحجة أنه يقوض المبادئ العلمانية التي قامت عليها الهند.

ونشرت صحيفة “فورين بوليسي” تقريرا يسلط الضوء على معاناة ملايين المسلمين في الهند، من المهددين بالتجريد من الجنسية والإبعاد من البلاد، تحت طائلة القانون الجديد، ممن لا يملكون وثائق تثبت مواطنتهم.

وأشارت إلى أن قانون تعديل المواطنة يسهل الاحتفاظ بالجنسية الهندية لست أقليات دينية من أصول باكستانية وبنغالية وأفغانية، ولكنه يستثني الأقلية المسلمة.

ولفت التقرير إلى أن حوالي 6.8 ملايين من مواليد الهند المسلمين لم يجر تسجيلهم خلال العامين 2015 و2016 فقط.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.