“المستلزمات الطبية”: ارتفاع أسعار الكمامات ونقص حاد في المعروض

المستلزمات الطبية: ارتفاع أسعار الكمامات إلى 220 جنيها لعلبة الجملة
أسعار الكمامات ارتفعت بنحو 20 جنيها في العبوة الواحدة- أرشيف

أعلنت شعبة مستلزمات الأدوات الطبية ارتفاع أسعار الكمامات، اليوم الأحد، إذ بلغ سعر العبوة في مبيعات الجملة 220 جنيها مقارنة بـ200 جنيه نهاية شهر فبراير الماضي، بسبب زيادة الطلب على المنتج سواء كان بغرض التصدير أو الاستخدام المحلي.

وقال سكرتير عام شعبة مستلزمات الأدوات الطبية، مدحت رزيق: إن أسعار الكمامات ارتفعت بنحو 20 جنيها في العبوة الواحدة، بالتزامن مع انتشار الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي باكتشاف حالة مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.

أسعار الكمامات

وأضاف رزيق، في تصريحات صحفية، أن السوق مازال يشهد نقصا حادا في المعروض، ولا يوجد سوى كميات محدودة من إنتاج 7 مصانع تعمل في السوق المحلي وتلبي احتياجات مصر محليا من الكمامات.

وأشار إلى أن الاستهلاك المحلي في تزايد خلال الفترة الراهنة بالتزامن مع زيادة معدل الشائعات، كما تحولت تجارة الكمامات من السوق والمخازن إلى مواقع بالتواصل الاجتماعي، وهناك زيادة في الطلب على المنتج المحلي حاليا من جانب المصدرين أملا في تحقيق مزيد من الأرباح.

وكان أسامة كشري، عضو مجلس إدارة شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية، قد قال في 16 فبراير الماضي: “إن أسعار الكمامات ارتفعت بشكل كبير”، مشيرا إلى ارتفاع سعر علبة الكمامات (الماسك الطبي) من 10 و12 جنيها إلى 50 جنيها، فضلا عن خفض محتواها من 50 كمامة إلى 37”.

وأضاف كشري، في تصريحات صحفية: “أن باقي المسلتزمات الطبية الأخرى التي ليس لها علاقة بفيروس كورونا، مثل: خافض الحرارة (الترمومتر) وشكاك الإنسولين، وباقي المستلزمات الطبية شهدت ارتفاعا في الأسعار، استغلالا للأزمة، ولعدم وجود رقابة على التجار”.

خطر قادم

وفي سياق ارتفاع أسعار الكمامات اليوم، قالت هالة زايد، وزيرة الصحة: “إنه يستحيل منع فيروس كورونا من دخول مصر مهما بلغت قوة النظام الصحي”، مؤكدة أن مصر تسير بمعايير منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية.

وأضافت وزيرة الصحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب: “احتمال كبير يجيلنا كورونا، لا يمكن منعه نهائيا، ولا يمكن تقليل نسبة دخول الفيروس إلى مصر”.

وتابعت زايد: “خطأ قاتل أن تتخيل دولة أنها لن تُصاب بكورونا، فالفيروس لا يمكن تجنبه، والأهم هو كيفية التعامل معه، مستعدين لأسوأ سيناريو تتخيلوه، ولدينا ثلاثة سيناريوهات”، موضحة أن قوة النظام الصحي من قوة الاستعداد لمواجهته، وفقا لها.

وعلقت وزيرة الصحة على ما أعلنه وزير الصحة الفرنسي، أن بلاده سجلت حالات مصابة بفيروس كورونا عائدة من مصر، قائلة: “غالبا الإصابة مش في مصر، ومع ذلك أخذنا كل الإجراءات الاحترازية على الأماكن التي ترددوا عليها”.

وكان أوليفيه فيران، وزير الصحة الفرنسي، قد أعلن الخميس الماضي: “أن بلاده اكتشفت حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، ليصل عددها الإجمالي إلى 38 حالة في فرنسا”، موضحا أن اثنين ممن ثبت إصابتهم بالفيروس قد عادا مؤخرا من رحلة إلى مصر.

وبحسب تقديرات رسمية، فقد بلغ عدد مصابي فيروس كورونا حتى صباح اليوم نحو 87 ألفا، بينما بلغت أعداد الوفيات نحو 3 آلاف شخص.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.