إبراهيم عيسى: الجنة ليست للمسلمين فقط.. افهموا القرآن

إبراهيم عيسى يتحدث عن مصير غير المسلمين
إبراهيم عيسى يقول: "إن الجنة لن يدخلها المسلمون فقط" - أرشيف

نشر إبراهيم عيسى، الكاتب الصحفي ومقدم البرامج، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بشأن مصير غير المسلمين في الآخرة.

وقال إبراهيم عيسى: “إن الجنة ليست للمسلمين فقط، اقرأوا القرآن وافهموه بعيدا عن كهنوت السلفيين، وستدركون أن دين الله الواحد على ألسنة الرسل”.

وأضاف: “السلفيون جعلوا من أنفسهم حراس الجنة وخزنة النار، مشغولون جدا بأن يدخل الجميع النار أكثر من انشغالهم بأن يدخلون هم الجنة، اطمنوا هناك حور عين تكفي الجميع”.

إبراهيم عيسى

ويأتي هذا الرأي لإبراهيم عيسى في الوقت الذي تحدّث فيه البعض عن أن الجنة لن يدخلها غير المسلمين حتى وإن كانوا يقدمون أعمال خير، وذلك أعقاب تكريم الدكتور مجدي يعقوب في أبو ظبي على أعماله وخدماته الطبية للفقراء في مصر والعالم.

وبين الحين الآخر، يُطلق الكاتب إبراهيم عيسى تصريحات ينتقد فيها السلفيين، إذ أعلن، في يناير الماضي، تأييده لتصريحات شيخ الأزهر أحمد الطيب، التي أدلى بها في مؤتمر عن تجديد الخطاب الديني، وأثارت عاصفة من الجدل بعد انتقاده لتصريحات رئيس جامعة القاهرة.

وفي أغسطس الماضي، حمّل الكاتب شيوخ السلفية وفتاواهم مسئولية زيادة عدد الملحدين والإرهابيين في مصر.

وكتب عيسى على حسابه بموقع تويتر: “كلما أفتى شيوخ السلفيين وخطبوا في الناس كلما زاد عدد الإرهابيين والملحدين معا”.

وهاجم عيسى، في الشهر نفسه، صحيح البخاري، إذ قال: “أخشى أن السلفيين من فرط التعصب وتغييب العقل أوشكوا أن يحبوا البخاري أكثر من حب سيدنا النبي، إنهم يؤمنون بالخرافة المهترئة التي تزعم أن البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله، ليست لديهم أي مشكلة ولا أي تردد في أن يضعوا كتابا بشريا في مصاف المقارنة بكتاب الله العزيز”.

الشيخ الشعراوي

وفي يونيو الماضي، أثار إبراهيم عيسى موجة من إثارة الجدل ضده، بعد نشره صورة غلاف لكتاب له صدر عام 1994، تحت عنوان “أفكار مهددة بالقتل”.

وعلّق عيسى على الصورة عبر حسابه على موقع “تويتر”، قائلا: “هذا بعض مما كتبته ونشرته عن الشيخ الشعراوي عام 1994 على عينيه، وفي عز شهرته، ونجوميته، وسلطته الجماهيرية”.

النص الموجود على غلاف الكتاب يقول: “سألوني، هل بينك وبين الشيخ الشعراوي شيء؟ قلت أبدا، إن شيخ جماهيري، واسع النفوذ والتأثير، ومن ثَمّ فإن أيّا من آرائه تصبح ذات أهمية كبيرة لأنها ذات تأثير أكبر”.

وجاء فيه أيضا: “إنكم تصدقونه، فحين أراه مخطئا، أسارع وأفند وأناقش، وأحيانا أهاجم، بل والحق يقال، إن الرجل يدفعني دفعا للخلاف معه، فلم أرَ شيخا يمثّل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي، ولم أصادف رجلا مثله يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه، فيما يخدم التطرف”.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.