“الأوقاف” تمنع عبد الله رشدي من صعود المنبر وتحيله للتحقيق

إحالة عبد الله رشدي للتحقيق
وزارة الأوقاف تُحيل عبد الله رشدي للتحقيق وتمنعه من صعود المنبر - أرشيف

قررت وزارة الأوقاف، وقف عبد الله رشدي، إمام وخطيب، ومنعه من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية بالمساجد أو إمامة الناس، لحين الانتهاء من التحقيق معه فيما “يبثه من آراء مثيرة للجدل ومنشورات لا تليق بأدب الدعاة”، بحسب مذكرة وكيل الوزارة لشئون الدعوة.

وذكر وكيل وزارة الأوقاف في المذكرة: “أن بعض منشورات عبد الله رشدي لا تليق بأدب الدعاة أو الشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، وأنه يتجاوز تعليمات الوزارة”.

عبد الله رشدي

وقالت الوزارة بناء على مذكرة وكيل الوزارة: “إن شخصية الإمام على مواقع التواصل لا تنفصل عن شخصيته على المنبر، إذ لولا شخصيته كإمام ما التفت الناس إلى آرائه على مواقع التواصل”.

وأضافت الأوقاف: “أن الآراء الجدلية التي يبثها المذكور تُحسب بصورة أو بأخرى على المؤسسة التي ينتمي إليها، وكأنها تقرّه على آرائه”.

وأحالت وزارة الأوقاف، في الثاني من ديسمبر الماضي، عبد الله رشدي إلى التحقيق بديوان عام الوزارة، وفق ما أعلنه صبري ياسين، رئيس قطاع المديريات بالأوقاف.

وقبل إحالته للتحقيق، أصدرت الوزارة بيانا عبر صفحتها بموقع على التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت فيه: “إن من يستخدم صفحته أو المنبر أو المسجد للإساءة لأي شخص أو جهة أو مؤسسة أو أي كيان من كيانات الدولة، سواء كان إماما أم إداريا أم عاملا، أم منتسبا بأي صفة إلى الأوقاف فهو أمر مرفوض، ولن نقبله”.

بلاغ للنائب العام

بالتزامن مع قرار الأوقاف، تقدم سمير صبري المحامي، ببلاغ عاجل للنائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا، ضد الداعية عبد الله رشدي، متهما إياه بإهانة القوات المسلحة.

وكان رشدي، قد قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الجيش الذي انتصر في أكتوبر لم يكن فيه مُخنثون يبغضون أوطانهم وجيوشهم، ويمجدون الصهاينة، ويُقَدِّسون المحتل، ويبررون أفعاله على صفحات فيسبوك وغيره، كان -ولا زال- رجالا من طراز فريد وطني مؤمن”.

وبعد الضجة المثارة بخصوص كتابته السابقة وتقديم بلاغ ضده، عاد ليكتب: “أما جيشنا فتاجٌ فوق رؤوسنا، ولا يزايدنَّ أحدٌ على ذلك، وأما بلادنا فترابها عندنا أغلى من الذهب، وأما شهداؤنا فنحتسبهم عند الله في الجنان، وأما الدواعش وأحلافهم وكل من استباح قتال جيشنا ومعاداتَه فله الثبور والهلاك”.

ولم تتوقف أزمات عبد الله رشدي عند قرار وقفه عن الخطابه، ففي 22 نوفمبر الماضي، قررت قناة المحور، وقف برنامجه شريان الخير، بعد عرض حلقة واحدة منه.

وأوضحت التزامها بقيم المجتمع، وعدم المساس بها، ونشر الفهم الصحيح للرسالات السماوية، مع إعلاء المصلحة الوطنية وقيم التآخي والمحبة.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.