#حق_ميرال_يرجع.. من المخطئ في “فصل طالبة آداب الإسكندرية”؟

#حق_ميرال_يرجع.. من المخطئ في "فصل طالبة آداب الإسكندرية”؟
الكثير من الناشطين دافعوا عن الطالبة المفصولة "ميرال رأفت"، في حين استنكر آخرون الدفاع عنها- أرشيف

تضارب في الآراء وتبادل للاتهامات عبر هاشتاج #حق_ميرال_يرجع يصعب معه تحديد المخطئ والمتسبب في واقعة فصل طالبة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، لاعتدائها على أستاذتين ومراقبي امتحانات الفصل الدراسي الأول ديسمبر الماضي.

الهاشتاج حظي بتفاعل واسع على “تويتر” ومنصات التواصل الاجتماعي، ودافع الكثير من الناشطين عن الطالبة المفصولة “ميرال رأفت”، ضد قرار الجامعة بفصلها نهائيا، في حين استنكر آخرون الدفاع عنها معتبرين أنها أخطأت خطأ جسيما تستحق عليه العقاب، بينما حكى البعض وقائع مماثلة أوضحوا من خلالها أن أساتذة ودكاترة الجامعات فوق القانون ويدمرون مستقبل الطلاب بدون رقيب أو محاسبة.

وكانت إدارة الشئون القانونية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، قد قررت فصل الطالبة ميرال في قسم لغات شرقية نهائيا،  بعد انتهاء التحقيق معها في اتهامها بالاعتداء على كل من: الدكتورة آمال عبد المنعم، والدكتورة سميرة عاشور، داخل لجنة الامتحان.

#حق_ميرال_يرجع

وعبر هاشتاج #حق_ميرال_يرجع تضامن عدد مع الناشطين والطلاب مع الطالبة، مطالبين بإلغاء قرار الفصل، إذ كتبت “آية عبد الرحيم”: “فكرة ان دكاترة الكليه مفيش سُلطه عليهم دي مرعبه و بجد حسبي الله ونعم الوكيل”.

وقالت “علياء”: “هو فيه ايه؟؟ إيه اللي إحنا وصلنالو دا؟!! كل دا عشان البت بطالب بشوية هدوء عشان تعرف تركز !! أومال لو كانت بتغش كنتو عملتولها إيه؟ إية كمية التخلف دي”.

بينما كان لأحمد علي رأي آخر، حيث غرد قائلا: “قرار فصل الطالبه قرار إيجابي وسليم ١٠٠٪ يمنع اي طالب مستهتر وبلطجي من الاعتداء علي أعضاء هيئة التدريس . واتمني الدكتوره ترفع عليها دعوي سب وقذف وتقاضيها ع ألفاظها السوقيه .”

في حين كتب صاحب حساب “عقار” على وسم #حق_ميرال_يرجع: “مين هيقول! الطلبه خايفين يتاخدوا في الرجلين، من امتى التعليم الجامعي كان عليه سُلطه؟ كله خايف من زعل الدكاترة الكبار ودول بقى منهم ناس ولا فارق معاه مستقبل طلبه ولا شايف مسؤوليه ولا شايفك اصلا، هو جاي يطلع عقده النفسيه ونقصه على الكل وخلاص ويغور مستقبل شبابنا”.

فصل ميرال

التغريدات عبر هاشتاج #حق_ميرال_يرجع، جاءت بعد أن شهدت كلية الآداب جامعة الإسكندرية، في الثاني من يناير الماضي، واقعة اعتداء طالبة بقسم عبري على عضو هيئة تدريس بالكلية أثناء لجنة الامتحانات.

وبدأت القصة بمشادة بين الطالبة والملاحظين، لتحدُّثهم مع بعضهم، ما سبّب تشويشا على الطلاب أثناء اللجنة، وحدثت مشادة كلامية بينهم، ما دفع الدكتورة المسئولة عن الإشراف على الامتحانات سحب ورقة الإجابة من الطالبة، فاعتدت عليها لمنعها من سحب ورقة الامتحان.

فيما قالت الطالبة “ميرال رأفت”، خلال مداخلة مع برنامج: إنها كانت تؤدي أول امتحاناتها، وكان هناك مراقبون، رجلان وثلاث سيدات، يتحدثون بصوت مرتفع، ما أثر على تركيزها.

وأشارت إلى أنها طلبت من المراقبين في اللجنة خفض الصوت، فكان ردهم ”خليكي في نفسك” وبدأ الاشتباك بالصوت، متابعة: “فوجئت بأستاذة جامعية تدخلت دون أن تعرف أسباب المشكلة، وسحبت أوراقي دون أن تستجيب لي، وأخذت هاتفي، وألقته على الأرض، وفوجئت بالتعرض للضرب من قِبَل ثلاثة أساتذة في الجامعة”.

بدورها، ردت الدكتورة سميرة عاشور خلال البرنامج ذاته بأنها فوجئت بالمشكلة وصوت الطالبة المرتفع، وكانت في عصبية شديدة، وممسكة بهاتفها تصوّر من خلاله، نافية أن تكون الطالبة تعرضت للضرب.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.