أصبح نادي الزمالك بطل السوبر المصري للمرة الرابعة بعد الفوز على الأهلي بنتيجة 4-3 بركلات الجزاء الترجيحية، في المباراة التي أقيمت اليوم الخميس على ملعب محمد بن زايد في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.

النادي الأهلي دخل المباراة بوصفه بطل الدوري المصري الموسم الماضي، بينما دخل الزمالك المباراة بوصفه بطل كأس مصر النسخة الماضية.

الزمالك بطل السوبر المصري

بدأت المباراة هجومية من جانب النادي الأهلي، إذ أتيحت فرصة للتسجيل، بعدما انفرد أجايي بحارس مرمى الزمالك محمد أبو جبل، ليتصدى الأخير للكرة، وتصل إلى جيرالدو الذي يسدد الكرة في الشباك الخارجية.

بعدها سجل جيرالدو الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 12 من زمن المباراة، بعد عرضية أرضية من الجهة اليمنى أرسلها حسين الشحات، ولكن حكم المباراة رفض احتسابها بداعي التسلل.

وفى الدقيقة 18 أهدر جيرالدو فرصة أخرى للأهلي، بعد عرضية من حسين الشحات، ليلعبها جيرالدو برأسه أعلى العارضة.

بدأ الزمالك بطل السوبر المصري يدخل أجواء المباراة، بتسديدتين من مصطفى محمد، خارج المرمى، وسط استحواذ من الأهلي وسيطرة على منطقة منتصف الملعب.

وفي الشوط الثاني تحسن أداء الزمالك نسبيا، واستحوذ لاعبوه على الدقائق الأولى من الشوط، إذ أتيحت فرصة خطيرة ليوسف أوباما، ولكن محمد الشناوي تصدى لها ببراعة.

وشهدت الدقيقة 75 مشادة بين لاعبي الزمالك والأهلي، بسبب مشاحنة بين محمود كهربا لاعب الأهلي، مع طارق حامد لاعب وسط الزمالك، وفي الدقيقة 87، وصلت الكرة لمحمود عبد المنعم كهربا، شبه المنفرد، ليسددها بقدمه اليسرى خارج المرمى، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي من المباراة، ليحتكم الفريقان إلى الركلات الترجيحية.

ركلات الترجيح

سجل للأهلي في ركلات الترجيح، علي معلول، وعمرو السولية، ومحمود متولي، بينما أضاع محمد هاني، وأليو بادجي.

بينما سجل للزمالك: محمود علاء، وفرجاني ساسي، وطارق حامد، و عبد الله جمعة، فيما أضاع أشرف بن شرقي ركلته.

وبذلك أصبح الزمالك بطل السوبر المصري للمرة الرابعة في تاريخه، على حساب الأهلي صاحب الرقم القياسي بالتتويج بالبطولة 10 مرات.

وبهذا الفوز يكون الزمالك قد استطاع أن يتوج ببطولتين في أسبوع واحد، بعد السوبر الإفريقي الذي حصده قبل أسبوع ضد الترجي التونسي في الدوحة، بثلاثة أهداف لهدف، سجلهما يوسف أوباما وأشرف بن شرقي هدفين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.