إصابة 14 طفلا في المنيا بسبب هجوم حيوان يشبه “السلعوة”

إصابة 14 طفلا في المنيا بسبب هجوم حيوان يشبه "السلعوة"
إصابات الأطفال تنوعت ما بين جروح وخدوش بالوجه واليدين والبطن والقدمين- أرشيف

بحسب شهادات الأهالي في تصريحات صحفية، تسبب هجوم حيوان يشبه السلعوة، مساء اليوم الأحد، في إصابة 14 طفلا بإحدى قرى مركز ملوي في جنوب المنيا، ونقلوا إلى المستشفى العام، وخضعوا للإسعافات الطبية.

وتلقى اللواء محمود خليل مدير الأمن، إخطارا من مأمور مركز شرطة ملوي بورود بلاغ من الدكتور إسحق إبراهيم فارس، مدير مستشفى ملوي العام، بإصابة 14 طفلا وصلوا إلى المستشفى، وتنوعت إصاباتهم ما بين جروح وخدوش بالوجه واليدين والبطن والقدمين.

إصابة 14 طفلا

وبحسب تحريات مباحث مركز شرطة ملوي، فإن المصابين هم: أميرة نادي حامد 12 سنة، عبد المالك ماهر عبد المالك 4 سنوات، عبد الله يحيي أحمد 12 سنة، آية جمعة محمد 15 سنة، مصطفي عادل مصطفي 12 سنة، عائشة جمال عبد الغني 6 سنوات، يوسف عادل حامد 12 سنة.

إضافة إلى: يوسف رمضان خلف 8 سنوات، يوسف محمد عبد البديع 10 سنوات، يوسف محمد حجازي 7 سنوات، محمد عبد العظيم أحمد 10 سنوات، أحمد حميدة عبد الحميد 10 سنوات، يوسف محمد عباس 7 سنوات، كريم إسماعيل علي 10 سنوات، وجميعهم مقيمون بقرية الريرمون التابعة لمركز ملوي، وأصيبوا نتيجة هجوم حيوان يشبه “السلعوة”.

والسلعوة المتهمة بإصابة 14 طفلا اليوم، مخلوق غامض وليس حيوانا رسميا مصنفا من قبل علماء الحيوان، بل هو اسم دارج يطلق على مخلوق غامض يهاجم السكان في قرى ومدن مصر واليمن.

وتشبه السلعوة الذئب والكلب والثعلب في منظرها، وهذا ما جعل أهالي الفيوم وغيرها من المحافظات التي تعرضت لهجمات السلعوة لا تعرف إن كانت كلبا مسعورا أم ثعلبا أم سلعوة.

وشغلت قضية الحيوانات الضالة وخصوصا الكلاب، الرأي العام، واتخذ المسئولون تجاهها إجراءات عديدة، تنوعت ما بين تصديرها وقتلها بالرصاص أو السم، وبين إخصائها وتعقيم إناثها، إلا أنها لم تفلح في حلها.

الكلاب الضالة

وبخلاف إصابة 14 طفلا اليوم، كشف عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة السابق، في 13 مارس الماضي، عن وجود أكثر من 16 مليون كلب ضال في مصر، عدد الذكور منها يتراوح من خمسة إلى سبعة ملايين، بخلاف الكلاب الأليفة التي يرعاها مواطنون في المنازل.

ووفقا للوزارة، كانت هناك 400 ألف حالة عقر من الكلاب الضالة عام 2017، بارتفاع بلغ 100 ألف حالة عن 2016، وتوفى على مدى السنوات الأربع الماضية 231 شخصا، بسبب الكلاب الضالة، كما تسبب في وفاة 55 ألف شخص سنويا على مستوى العالم.

وفي تقرير آخر للزراعة، ارتفعت عدد حالات الوفيات بسبب الإصابات بالعقر بمعدل متغير، وبلغ عدد حالات الإصابات المنتهية بالوفاة 52 حالة، عام 2014، ارتفعت إلى 55 حالة وفاة عام 2015، ثم واصلت الارتفاع في العام التالي إلى 59 حالة وفاة، لتصل عام 2018 إلى 65 حالة وفاة، بسبب عقر الكلاب الضالة.

وكشف علاء السيد، ممثل وزارة الصحة، في 15 مايو الماضي، عن وجود 129 ألف حالة إصابة بعقر الكلاب الضالة في الربع الأول من عام 2019، فيما كان عدد الحالات في سنة 2018 نحو 482 ألفا و40 حالة.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.