بسبب فيروس كورونا.. “الأعلى للإعلام” يلفت نظر 16 موقعا وصفحة

بسبب فيروس كورونا.. "الأعلى للإعلام" يلفت نظر 16 موقعا وصفحة
المواقع والصفحات المخالفة نشرت أخبارا عن اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا في طنطا- أرشيف

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام توجيه عقوبة “لفت نظر” إلى 16 موقعا إلكترونيا، وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، لوقوعهم في مخالفات بشأن النشر عن فيروس كورونا.

وطالب “الأعلى للإعلام” في اجتماعه، اليوم الأربعاء، المواقع الإلكترونية بعدم تكرار مخالفة قرارات المجلس والأكواد والمعايير المهنية، بشأن نشر أخبار بخصوص وقوع إصابات بفيروس كورونا في مصر على غير الحقيقة.

فيروس كورونا

وحذر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المخالفين، منذرا بتوقيع العقوبات القانونية المقررة عند تكرار المخالفة.

وكانت المواقع والصفحات المخالفة قد نشرت أخبارا عن اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا في طنطا، وهو ما نفته وزارة الصحة جملة وتفصيلا.

وكان الأعلى للإعلام، قد حذر، في 4 فبراير الجاري، في بيان صحفي، الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية، من نشر أو بث أي أخبار تتعلق بفيروس كورونا بالمخالفة لبيانات وزارة الصحة الرسمية.

وأوضح المجلس في بيانه، ضرورة التزام جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحف والصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بالبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، عند نشر أو بث أي مواد تتعلق بحدوث إصابات بفيروس كورونا في مصر.

وأضاف بيان المجلس أنه سيتخذ الإجراءات القانونية كافة حيال مخالفة ذلك، مشيرا إلى أن المعايير المهنية للإعلام تحظر تماما على أي صحيفة أو وسيلة إعلامية أو موقع إلكتروني نشر أو بث أي مواد تتعلق بحدوث أوبئة إلا بمعرفة الجهات المختصة.

الفيروس والاقتصاد

ورغم عدم تأثر مصر بالفيروس بصورة مباشرة، فإن الاقتصاد تأثر به، وهو ما ظهر في إعلان شعبة المحمول بالغرف التجارية، أول أمس، عن ارتفاع أسعار أجهزة المحمول وإكسسواراتها في مصر بنحو 10% مقارنة بمنتصف يناير الماضي، بسبب توقف المصانع في الصين إثر تفشي الفيروس.

وقال محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول بالغرف التجارية، في تصريحات صحفية: إن هناك مشكلة في الشحن الجوي خاصة القادم من بكين خلال الفترة الراهنة، بعد فرض حظر على الصين بسبب تفشي فيروس كورونا، وهو ما أدى لتأخر دخول بضائع جديدة للسوق المصري.

وأضاف رئيس شعبة المحمول، أن الأسعار ستشهد زيادة جديدة خلال الفترة المقبلة حال استمرار غلق المصانع الصينية لما بعد منتصف فبراير الجاري، موضحا أن المخزون الحالي يكفي حاجة الاستهلاك لكن لمدة ليس طويلة، نظرا للاعتماد على السوق الصيني في مستلزمات المحمول كافة.

بينما أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا إلى ألف و114، والمصابين إلى 44 ألفا و653 شخصا.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.