حقيقة إصابة طفل بفيروس كورونا في الإسكندرية

إصابة طفل بفيروس كورونا
مديرية الصحة بالإسكندرية توضح حقيقة إصابة طفل بفيروس كورونا - أرشيف

قالت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الإسكندرية: “إن ما جرى تداوله بشأن إصابة طفل حديث الولادة بفيروس كورونا الجديد أو المستجد غير صحيح”.

وترددت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، عن اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا في الإسكندرية، ما أصاب الأهالي بالخوف.

وأوضحت مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية، في بيان، أن المحافظة لم تشهد ظهور أي حالة مصابة بكورونا المستجد، وأن الفيروس الذي أصاب الطفل هو أحد فيروسات كورونا الشائعة المكتشفة منذ ستينيات القرن الماضي، والمسئولة عن الإصابة بنزلات البرد ومضاعفاتها.

فيروس كورونا

ونفى علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، ما جرى تداوله عن أول إصابة بكورونا في مصر، مبينا أن طفلا عمره شهرين من أبناء مركز برج العرب دخل مستشفى خاصا يوم 21 يناير الجاري، بعد الاشتباه بإصابته بنزلة شعبية، وخرج يوم 25 من الشهر نفسه، بعد تحسن حالته.

وقال عثمان في بيان: “إنه بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تبين إصابة الطفل بفيروس كورونا من نوع OC43، وهو من الفيروسات الشائعة، التي تسبب ظهور أعراض نزلات البرد البسيطة، مثل: الرشح، والسعال، وارتفاع درجة الحرارة”.

وأضاف: “أن هذا الفيروس لا يسبب أعراضا أشد إلا في حالات مرض نقص المناعة، وبعض مرضى القلب، والأطفال، وكبار السن”.

وأوضح أن كورونا من نوع OC43 يختلف عن فيروس كورونا المستجد 2019-nCoV، كما أنه يختلف عن الفيروس المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة “سارس” SARSCoV، أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس” MERS-CoV.

وأكد عثمان، أن الطفل المصاب لم يغادر البلاد منذ مولده، ولم يتصل مع أي شخص قادم من مناطق فيروس كورونا المستجد.

أمراض الجهاز التنفسي

ولفت إلى أن اسم “كورونا” يطلق على عدد كبير من الفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي، وأن فيروسات كورونا الشائعة مسئولة عن 10 إلى 15% من نزلات البرد العادية، التي تصيب الإنسان سنويا.

وفي إطار نفي “الصحة” ظهور أول إصابة بفيروس كورونا في مصر، ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الصين بسبب فيروس كورونا إلى 106 أشخاص، كما ارتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 4515 حالة، مقابل 2835، قبل يوم واحد.

فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية ظهور 47 إصابة بالفيروس خارج الصين.

في غضون ذلك، وضعت السلطات في الصين قيودا مشددة على السفر، في محاولة للحد من انتشار الفيروس، الذي لا يوجد مصل مضاد له ولا علاج له حتى الآن.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.