الطب الوقائي: تحرير كروت المراقبة الصحية لمواجهة فيروس كورونا

تحرير كروت المراقبة الصحية للعائدين من البلاد الموبوءة بفيروس كورونا
تحرير كروت المراقبة الصحية للعائدين من البلاد الموبوءة بفيروس كورونا - أرشيف

قال علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة: “إنه سيُجرى تحرير كروت المراقبة الصحية لكل قادم على وسيلة نقل من دولة الصين أو الدول التي ظهرت بها إصابات فيروس كورونا“.

وأضاف رئيس قطاع الطب الوقائي، في تصريحات صحفية: “أن كروت المراقبة الصحية ستتضمن كتابة البيانات كاملة، وتسجيلها على برنامج القادمين من الخارج”.

ولفت عيد إلى أنه سيُجرى إخطار الإدارة العامة للحجر الصحي ومديريات الشئون الصحية التابع لها محل الإقامة، لمراقبتهم صحيا لمدة 14 يوما من تاريخ الوصول”.

كروت المراقبة الصحية

وبخلاف تحرير كروت المراقبة الصحية، أشار عيد إلى بعض الإجراءات والخدمات التي تتيحها وزارة الصحة للوافدين من الدول التي ظهرت بها إصابات فيروس كورونا، ومنها:

  • تقصّي حقيقة الإصابات.
  • توفير سبل الرعاية الصحية للحالات التي يُشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.
  • توجيه المصريين المسافرين إلى البلاد الموبؤة بالفيروس بعدم السفر إلا لضرورة، منعا للتعرض لمخاطر العدوى.
  • توفير المنشورات والإرشادات الخاصة بفيروس كورونا، لتعميمها ونشرها على أماكن تقديم الخدمة الصحية.
  • اتخاذ إجراءات علاجية تشمل اتباع بروتوكول العلاج الموضح بالدليل الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية، للتعامل الإكلينيكي مع الحالات المشتبه بها، والمؤكدة لفيروس كورونا المستجد.
  • توفير المستلزمات المعملية من أجهزة ومواد كيميائية وأدوات معملية.
  • توفير مخزون إستراتيجي من الأدوية الخاصة بعلاج الحالات بالمستشفيات.

المصريون في الصين

وعلى صعيد تحرير كروت المراقبة الصحية للقادمين من دولة الصين، قال ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج: “إن السفارة المصرية في بكين تتابع أوضاع أبناء الجالية المصرية في ووهان ومقاطعة خوبي”.

وأشار السفير إلى قرار الحكومة الصينية بفرض الحجر الطبي على المدينة بالكامل، ووقف جميع وسائل النقل منها وإليها.

وأكد السفير أنه لا يوجد أية حالات إصابة بين أبناء الجالية في المدينة أو في الصين، وأن السفارة عممت بيانات على أبناء الجالية في المدينة، بهدف حصر أعدادهم، وجمع بياناتهم وتقديمها للسلطات الصينية، للوقوف على أي مساعدة يمكن تقديمها للجالية في ظل الحظر.

وأغلقت السلطات الصينية مدينة “ووهان”، البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، و”هوانج انج” التي يقطنها ستة ملايين نسمة، وتقع المدينتان جنوب شرق البلاد.

وأرسلت وزارة الصحة، أمس، خطابا إلى مديريات الشئون الصحية في الجمهورية، للتعامل مع فيروس كورونا المستجد (nCov2019)، لمنع دخول المرض إلى البلاد، والاكتشاف المبكر لأي حالة مشتبه بها.

وبدأت المطارات المصرية، يوم الخميس الماضي، فحص الركاب القادمين من الصين، بسبب انتشار الفيروس.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.