الكهرباء: نجاح برنامج القراءة الموحد وأخطاء الفواتير ستنتهي

وزارة الكهرباء تعلن نجاح برنامج القراءة الموحد
وزارة الكهرباء تؤكد انتهاء مشكلات الفواتير بعد نجاح برنامج القراءة الموحد - أرشيف

قال محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: “إن برنامج القراءة الموحد، الذي جرى تجربته في عدد من إدارات شركات توزيع الكهرباء، نجح مع نحو خمسة ملايين مشترك”.

وأضاف شاكر، في تصريحات صحفية: “أنه سيُجرى الانتهاء من تجربة برنامج القراءة الموحد بجميع شركات توزيع الكهرباء التسع على مستوى الجمهورية في مارس المقبل، للتأكد من دقته، ومعالجة أي أخطاء بالبرنامج”.

وأوضح أنه خلال تجربة البرنامج، يُجرى معالجة جميع المشكلات التقنية والفنية قبل تعميمه رسميا، لتجنب حدوث أي أخطاء تودي إلى إصدار فواتير استهلاك خاطئة.

برنامج القراءة الموحد

وشدّد وزير الكهرباء على أن أخطاء فواتير استهلاك الكهرباء الشهرية بدءا من شهر مايو ستكون محدودة للغاية إن لم تكن قد انتهت، وذلك بعد تطبيق برنامج القراءة الموحد.

ولفت إلى أن أي عملية تُجرى بواسطة عنصر بشري لا بد أن يكون بها أخطاء، ولكن نسبة الخطأ يجب ألا تتجاوز الحد المقبول وغير المقصود.

وأضاف شاكر: “أن برنامج القراءة الموحد سيرسل نسختين لصورة العداد من خلال الإنترنت، إحداهما لشركة توزيع الكهرباء، والأخرى لشركة شعاع المسئولة عن تسجيل قراءة عدادات الكهرباء، وذلك للقضاء على كل أوجه الفساد أو التلاعب”.

وأفاد بأن البرنامج يحتفظ بصور ثلاثة أشهر للعداد، للرجوع إليها عند وجود شكوى من المشترك، وبعد هذه المدة تُحذف تلقائيا.

وقال شاكر: “إن برنامج القراءة الموحد سيقضي تماما على تسجيل قراءات وهمية، اعتمادا على مبدأ متوسط الاستهلاك”.

فواتير الكهرباء

وفي سياق تصريحات وزير الكهرباء عن برنامج القراءة الموحد، كان مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد قال في أكتوبر الماضي: “إنه يتابع مشكلات المواطنين المتعلقة بارتفاع فواتير الكهرباء والمياه والغاز، وأنه وجد أن المشكلة الحقيقية في التحصيل والمحصلين، إذ يحدث تأخير في بعض القراءات، لتزيد الفواتير بشكل غير مخطط”.

وأضاف مدبولي في مؤتمر صحفي، بمقر مجلس الوزراء: “إنه خلال أربع سنوات من اليوم، ستكون كل عدادات الكهرباء في مصر مسبقة الدفع أو ذكية، لننهي العامل البشري تماما من عملية القراءة، ليتجه المواطن ليضبط بنفسه استهلاكه، لأنه عارف هو قد إيه؟!”.

فيما أكدت وزارة الكهرباء أن نظام الدفع المسبق هو الأمثل لتطور الاحتياجات والتقدم التكنولوجي، مشيرة إلى أن العجز في أعداد المحصّلين والكشّافين أدى إلى تراكمات لقيم الفواتير، نتيجة الضغط.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.