تسريب امتحان الكيمياء على الجروبات.. و”التعليم” تحقق

تسريب امتحان الكيمياء بعد انطلاقه بدقائق
وزارة التعليم تحقق في تسريب امتحان الكيمياء بعد انطلاقه بدقائق - أرشيف

تداولت صفحات الغش الإلكتروني على موقع “فيسبوك”، وصفحة ثانية ثانوي 2020، وجروبات واتسآب، اليوم الأربعاء، تسريب امتحان الكيمياء، بعد دقائق من بدء لجنة الامتحان.

وأدى طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم، امتحان مادتيْ الكيمياء والجغرافيا، لشعبتي العلمي والأدبي، بإجمالي عدد 587 ألفا و108 طلاب وطالبات، ضمن امتحانات الفصل الدراسي الأول، التي تنتهي اليوم 22 يناير.

وقالت مصادر مسئولة بوزارة التعليم: “إن فريق التطوير التكنولوجي بغرفة العمليات المركزية يتابع الأسئلة التي يُجرى تداولها للتأكد من صحتها”، مشددة على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة إذا ثبتت صحتها.

تسريب امتحان الكيمياء

وبالإضافة إلى تسريب امتحان الكيمياء، جرى تداول جميع الامتحانات الإلكترونية هذا العام، على صفحات الغش الإلكتروني، بعد فترات متفاوتة من انطلاقها، إذ جرى يوم الأحد الماضي تسريب امتحان الرياضيات، ويوم السبت جرى تسريب امتحانات الفيزياء والتاريخ الإلكترونية والورقية.

كما جرى تسريب امتحان الأحياء بعد دقائق من بدئه، وتداولت بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وجروبات “الواتساب” صورا للامتحان، وطالبت بحله.

وتداولت صفحات الغش الإلكتروني امتحان مادة الفلسفة، وامتحان اللغة العربية، وامتحان اللغة الإنجليزية.

ويأتي تسريب الامتحانات في ظل عقد الامتحانات بنظام الكتاب المفتوح “الأوبن بوك”، الذي يعتمد بحسب الوزير على قياس الفهم والاستيعاب، عدا طلاب المنازل والخدمات، الذين لم يتسلّموا الكتاب المدرسي من الأساس.

وزير التعليم

وفي سياق تسريب امتحان الكيمياء اليوم، أوضحت وزارة التعليم أن أسئلة امتحان الكيمياء والجعرافيا تكونت من 30 سؤالا، وجرى إعداد الامتحان وفقا للمواصفات الفنية التي أقرها المركز القومي للامتحانات.

وقال طارق شوقي، وزير التعليم: “إن امتحانات نظام التقييم المعدل في المرحلة الثانوية، يقيس مستوى فهم مخرجات التعلم، وليس حفظ الكتاب المدرسي، والأسئلة ليست من خارج المنهج، بينما هي من الكتاب، ولكنها مرتبطة بمخرجات التعلم المشروحة في الكتاب”.

وأشار الوزير إلى أن أولى وثانية ثانوي هذا العام هما “سنوات نقل عادية” جدا بلا تنافسية أو تأثير على المجموع المؤدي للالتحاق بالجامعات.

ولفت إلى “رصد عدد محدود من حالات الغش الإلكتروني، عن طريق تواطؤ من المشرفين على اللجنة وبعض الطلاب بتمرير تليفون محمول، لتصوير الشاشات، وإرسالها بحثا عن إجابات”.

وأضاف: “للأسف، فإن الغش المباشر أو الإلكتروني كان هو المتبع في سنوات النقل عبر سنوات، ولم يشكو أحد من قبل! ولقد نجحت الامتحانات الإلكترونية في تقليص حالات الغش مقارنة بالسنوات السابقة”.

فيما كشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المدارس الثانوي بدأت في تسجيل نتائج الامتحانات الورقية للمواد التي أدى فيها طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام امتحان يناير الجاري على صفحة النتائج بالموقع الرسمي لوزارة التعليم.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.