#التعليم_في_مصر_محتاج.. تطوير أم تغيير شامل؟

#التعليم_في_مصر_محتاج.. تطوير أم تغيير شامل؟
منظومة التعليم في مصر تحتاج إلى نهضة شاملة علي كافة المستويات- أرشيف

تزامنا مع انتهاء امتحانات الترم الأول للصفين الأول والثاني الثانويين، وما شهدته من تسريبات، وتداول لصور الامتحانات على مواقع الغش الإلكتروني، وجروبات الواتس آب، دشن رواد تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #التعليم_في_مصر_محتاج، والذي دخل ضمن الوسوم الأكثر تداولا في مصر اليوم الأربعاء.

ورصد مغردون مشكلات التعليم، وقاموا بالتعليق عليها، ووضعوا روشتات لعلاج مشكلاته، وسط اتفاق على وجود أزمات مع تباين في الآراء بين الحاجة إلى التطوير أو التغيير الشامل.

#التعليم_في_مصر_محتاج

ووفقا للمشاركات عبر هاشتاج #التعليم_في_مصر_محتاج، قال مغردون، إن منظومة التعليم في مصر تحتاج إلى نهضة شاملة علي جميع المستويات، بدءا من القائمين على العملية التعليمية والمسئولين حتى الطلاب.

وكذا تحسين البنية التحتية للمدارس، لتتمكن من تحقيق هدفها التي أنشئت من أجله، لتساعد البلاد على تقديم مستوي تعليمي متميز في كافة المجالات.

وقال علاء الجوهري: “#التعليم_في_مصر_محتاج الالتزام بأخلاق المهنة وتعديل أخلاق الطلاب”.

وقال صاحب الحساب شيكوف: “المدرسين محتاجين تدريب شاق على المناهج الجديده في فتره الاجازات بما انهم كده كده بيروحوا المدارس لان بصراحه فيه مدرسين في التجريبيات بلح خالص/ ومحتاجين رقابه طبعا ومقياس لمستوى الطلاب يسمح اننا نكافئ المدرس المجتهد والمقصر يتحاسب”.

وأضاف محمد عبد الكريم: “المنظومة كلها تتغير”.

وبنظرة تشاؤمية قال “محمد محمد”: “جميعنا يعرف ان ما يحدث بنا نحن الطلاب في منظومة التعليم الجديدة هو قرار مسيّس 100%. سعادة الوزير يقوم بتطبيق السياسات التي يفرضها صندوق النقد الدولي من أجل تخفيف ميزانية دخول الجامعات او بمعني أصح تخفيف ميزانية التعليم هدفكم ليس تطوير بل تدمير”.

وفى تغريدة أخرى قال “محمد محمد”: “كفاية ضغط أعصاب واحباط كفاية تهكم وعبث بمستقبلنا كفاية امتحانات وأسئلة تعجيزية محدش حاسس غير اللي مجرب واللي هو احنا الطلاب التطوير الحقيقي يا سعادة الوزير من الأساس مش من البناء فوق جرف هار سينهار بك وبنا الي الهاوية كفايه تهريج لحد كده”.

ونشرت صاحبة حساب “الملكة نفرتيتي” على هاشتاج #التعليم_في_مصر_محتاج صورة من أحد كتب الوزارة وعلقت بتهكم: “دا منهج لغة عربية تانيه إبتدائي، التطبيل أصبح لغة هذا العصر في #مصر”.

وفي تعليق لا يخلو من الطرافة قال “محمد خالد”: “هو التعليم ذات نفسو محتاج تعليم عشان يتعلم حد فاهم حاجه”.

وقال “أحمد السقا”: “التعليم محتادج زقه”.

التعليم في مصر

وبخلاف المشاركة الواسعة على هاشتاج #التعليم_في_مصر_محتاج، كانت مؤشرات المنتدى الاقتصادي العالمي، لعام 2017، قد وضعت مصر في مرتبة متأخرة فيما يتعلق بجودة التعليم الأساسي والعالي.

فمن أصل 137 دولة، نالت مصر المركز 129 في جودة التعليم، و130 في جودة تعليم العلوم والرياضيات، و124 في جودة إدارة المدارس، و119 في توصيل المدارس بالإنترنت.

وفي محاولة لأحداث نقلة نوعية في مجال التعليم، أطلقت وزارة التربية والتعليم، منظومة التعليم الجديدة، إلا أنها تنال اعتراضات واسعة من الطلاب وأولياء الأمور، في ظل مشكلات وأزمات مستمرة.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.