#لو_العرب_اتجمعوا.. أمنية ممكنة أم حلم مستحيل؟

#لو_العرب_اتجمعوا.. أمنية ممكنة أم حلم مستحيل؟
هاشتاج #لو_العرب_اتجمعوا، في ظل واقع مؤسف تعيشه معظم البلدان والشعوب العربية- أرشيف

افتراض تخيلي اجتاح “تويتر” عن حال الدول والشعوب العربية #لو_العرب_اتجمعوا، ليتصدر الهاشتاج قائمة الترند في مصر، إذ عبر كل واحد من المشاركين عن رأيه في هذا الافتراض وإمكانية تحققه على أرض الواقع، وتباينت التغريدات بين أمنيات بحدوث تلك الوحدة والتجمع، واستبعاد لإمكانية اتفاق العرب إذ اعتبر بعضهم أن ذلك من المستحيلات.

بينما شارك آخرون بتخيلاتهم عن شكل هذا الاتحاد، ومدى القوة التي سيصبح عليها العرب لو حدث ذلك، في حين عبر آخرون بتعليقاتهم الفكاهية الساخرة.

#لو_العرب_اتجمعوا

وتأتي المشاركات عبر هاشتاج #لو_العرب_اتجمعوا، في ظل واقع مؤسف تعيشه معظم البلدان والشعوب العربية، خصوصا في ظل حالات القطيعة والتشرذم والانقسام بين عدد كبير منهم، كما هو الحال في مقاطعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر، والانقسام الخليجي الممتد منذ قرابة ثلاثة أعوام.

ولم يتوقف الأمر على القطيعة بين الدول العربية وبعضها، بل امتد إلى الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية في بلدان أخرى، مثل اليمن وسوريا وليبيا، وكلها أمور تظهر أن حلم التجمع أمر بعيد المنال في الوقت الحالي أو المستقبل القريب.

وهو ما عبر عنه “محيي” بقوله في حال تجمع العرب: “هايشكلو لجنه فرعيه عشان يناقشو اللي حصل ف الاجتماع .. التشتت اسلوب حياه العرب .. ودا حال العرب فمستحيل يتجمعوا ..لأنهم لو اتجمعوا اعلمو علم اليقين ان القيامه قربت ..”.

كما كتب “مصطفى حمدي”: “الغرب اتعلم مننا فكرة الإتحاد وترجم كل كتبنا للغتهم واتئدم واستفاد”.

بينما غرد آخر مستبعدا حدوث ذلك: ” لو تفيد الإمتناع يعنى عمرهم ما هيتجمعوا .”.

وفي نفس السياق، كتب “حسام السيد”: “مستحيل يتجمعو اومال الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والغرب قاعدين ليه في الشرق الأوسط اكيد علشان يمنعو كده . كلمة امه عربيه دي كلمه بقت قديمه راحت عليها خلاص مخطط الغرب نجح دلوقت كل دولة شايله نفسها وفي ال باع نفسه وبقا زي الحريم وجاب راجل يحميه بالفلوس…”.

أما “محمود الفرجاني” فقال: “التاريخ اثبت ان العرب لا يجتمعون الا تحت راية الاسلام والدليل ان صلاح الدين استطاع ان يجمع العرب تحت قيادته رغم انه كردي ..”.

الجامعة العربية

هاشتاج #لو_العرب_اتجمعوا الذي أظهر يأس البعض من تحقق هذه النظرية، يأتي في ظل تجارب عربية سابقة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، للاتحاد بين بعض الدول، تحت شعار الوحدة العربية الذي أطلقه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

إلا أن هذه التجارب باءت بالفشل وانتهى الحال إلى صراعات وانقسامات كان أبرزها حرب الخليج واحتلال العراق لدولة الكويت، وفي كل مرة يتساءل المتابعون عن دور جامعة الدول العربية التي أسست منذ عام 1945 بهدف التقريب بين هذه الدول، إلا أنها تحولت إلى اجتماعات روتينية وقمم لا تسمن ولا تغني من جوع.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.