اجتماعات واشنطن بشأن سد النهضة: اتفاق ولقاء مع ترامب

اجتماعات سد النهضة في واشنطن
الرئيس الأمريكي يلتقي وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة - وكالات

أعلنت الخارجية المصرية أن سامح شكري، وزير الخارجية، التقى بمستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين” أمس الثلاثاء، وجرى التباحث بشأن تطورات سد النهضة، وسبل تعزيز العلاقات بين البلديّن، وكذلك القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الليبية.

وقال أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية: “إن شكري وأوبراين تبادلا الرؤى حول مجمل قضايا المنطقة، وعلى رأسها تطورات الأزمة في ليبيا، وجرى التشاور حول كيفية تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار هناك، والتأكيد على رفض كافة التدخلات الخارجية”.

وأضاف المتحدث: “أن الوزير شكري أعرب عن التقدير للدور الأمريكي المتواصل من أجل التوصل إلى حل لمسألة المفاوضات الجارية، بخصوص سد النهضة، بما يحقق مصالح جميع الأطراف المَعنية”.

سد النهضة

وفي سياق الحديث عن تطور مفاوضات سد النهضة، أعلنت وزارة الخارجية أن وزراء الخارجية والموارد المائية والري في مصر والسودان وإثيوبيا اتفقوا، خلال اجتماعهم بواشنطن، على مواصلة المفاوضات اليوم الأربعاء، ولليوم الثالث على التوالي، لمواصلة التباحث حول جميع جوانب قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان، فجر الأربعاء، أن وزيريْ الخارجية والموارد المائية والري شاركا في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع وزراء الدول الثلاث.

سد النهضة

وأوضحت الوزارة أنه جرى في واشنطن، أمس الثلاثاء، استئتاف الاجتماعات الجارية حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بمشاركة وزراء الخارجية والموارد المائية والري في مصر والسودان وإثيوبيا.

وعُقدت لقاءات، برئاسة وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشن، بالإضافة إلى اجتماعات على المستوى الفني، لمناقشة تفصيلات قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بما في ذلك الإجراءات التي يتوجب على إثيوبيا اتخاذها خلال مرحلتيْ الملء والتشغيل، للحد من آثار الجفاف والجفاف الممتد.

اجتماعات واشنطن

وبخلاف الاجتماع الأخير، الذي يُعقد حاليا في واشنطن، كانت الاجتماعات الفنية بخصوص سد النهضة -التي عُقدت على أربعة لقاءات، بحضور وزراء المياه والري بالدول الثلاث: مصر والسودان وإثيوبيا- قد وصلت إلى طريق مسدود، بعدما أعلنت القاهرة في بيان رسمي عدم التوصل لاتفاق في أي من النقاط الرئيسية.

وانطلقت الجولة الرابعة من المفاوضات، الأربعاء الماضي، بالعاصمة الإثيوبية أديس بابا، بحضور الوفود الفنية الثلاثة لدول “مصر، والسودان، وإثيوبيا”، ومندوبي الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي، التي أعلن عن فشلها لاحقا في التوصل لأي حلول.

وبخلاف اجتماعات سد النهضة، كان آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، قد استبقى المفاوضات التي تجمع وفود الدول الثلاث (مصر، والسودان، وإثيوبيا) في واشنطن، وطلب وساطة جنوب إفريقيا، لحل الخلافات العالقة بشأن ملء خزان وتشغيل السد.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.