#سد_النهضة.. تساؤلات عن الحلول بعد تعثر المفاوضات

#سد_النهضة.. تساؤلات عن الحلول بعد تعثر المفاوضات
البعض عبر عن ضرورة التدخل العسكري، في حين أبدى كثير منهم مخاوفه من المستقبل- مصر في يوم

حالة من الصدمة والقلق انتابت المتابعين والمهتمين فور إعلان مصر مساء أمس، ممثلة في وزارة الري، تعثر الجولة الرابعة من مفاوضات #سد_النهضة التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مدار اليومين الماضيين.

كما أعلنت إثيوبيا بوضوح رفض المقترح المصري بخصوص ملء وتشغيل السد، وخرج وزير المياه الإثيوبي في مؤتمر صحفي عقب المفاوضات الأخيرة ليعلن أن بلاده ستبدأ في ملء خزان السد اعتبارا من يوليو المقبل.

#سد_النهضة

إعلان تعثر وفشل المفاوضات بعد أربع جولات ورغم الوساطة الأمريكية التي كانت مصر قد طلبتها، دفع العديد من الناشطين والمغردين عبر وسم #سد_النهضة للتساؤل عن الحلول لإنقاذ الموقف.

وعبر بعضهم عن ضرورة التدخل العسكري بعد مماطلة إثيوبيا، في حين أبدى كثير منهم مخاوفه من المستقبل في ظل شبح العطش الذي يخيم على البلاد.

ولم تخل التغريدات من جدال واشتباكات بخصوص تحميل مسئولية فشل المفاوضات، إذ حمل البعض القيادة السياسية المسئولية في حين نفى البعض الآخر التهمة عنها.

وكتب “نور أسوان” عبر هاشتاج #سد_النهضة: “خايف المنظر دا يوحشني”.

في حين قال آخر: “لابد من تدميره”.

وعلق “علي السيد” قائلا: “البلد هتعطش”.

بينما كتب “محمد أبو عنتر”: “خاب من اعتمد علي أمريكا….. خاب من فرط في حفه بالمفاوضات…. إذا كانت الحرب في ليبيا، رفاهيه، فحرب المياه إلزاميه. الحرب لابد منها من أجل البقاء، ومن أجل الحاضر الصعب والمستقبل المجهول. نحن لسنا دعاه حرب، لكننا أهل لها… “.

وفي نفس سياق القلق والمخاوف قال “عماد غريب”: “من اول يوليو الجاي ينهاااار، يعني يدوبك نعبي في جراكن من دلوقتي”.

ونشر “علي” ساخرا: “ياعني هتشوف النيل فالتلفزيون يايوسف”.

بحث عن الحلول

وفي ظل القلق المتصاعد بين المتابعين والتراشق والجدال بخصوص المتسببين في تعثر جولات مفاوضات #سد_النهضة الأربعة، غرد بعض الناشطين بحثا عن حلول للأزمة.

إذ قال صاحب حساب “بحبك يا بلدي”: “..للاسف وقعنا و خلاص.الموضوع انتها منذ التوقيع.وكل ما يحدث هرتله.. نتوكل علي الله و نبني محطات تحلية لسد العجز…بلاش تضييع وقت”.

بينما قال “محمد خيري” رافضا مبدأ الحرب: “الأزمات اللي حوالينا عايزة صبر وحكمه والتخطيط والتجهيز للبدائل المتاحه منستعجلش على الحرب لأن الحروب عمرها ما بتحسم قضيه”.

وقال “محمد محيي”: “ارتاحوا عشان مش هنحارب غير لما ميبقاش فيه مياه نشرب”.

وقال “د كمال النجار”: “بالامس اعلنت وزارة الري عن فشل الجولة «الأخيرة» لمفاوضات سد النهضة، المنعقدة بأديس أبابا، وعدم التوصل إلى حل.. الخناق يضيق على مصر .. القادم صعب بلا شك.. ربنا يستر. “.

وأضاف عبده نعيم: “اثيوبيا مستحيل ترجع ف قرارها لانها خساره كبيره في بناء السد ي تفاوض ي حرب ولو اتفاوضنا مصر خسرانه كتير جدا ولو المايه اتفتحت علي السد مش هينفع نضربه خالص”.

ودعا “محمود” قائلا: “اللهم من أراد ببلدنا مصر السوء فرد كيده في نحره وارجعه خائب”.

الجولة الرابعة

وبخلاف تعليقات الناشطين على تعثر الجولة الرابعة من مفاوضات #سد_النهضة، كانت الحكومة المصرية قد كشفت عن أبرز النقاط الخلافية مع إثيوبيا، فيما يتعلق بالمفاوضات الدائرة بشأن مفاوضات سد النهضة.

وقال محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الري: إن الوزارة تأمل في الوصول إلى اتفاق بخصوص قواعد ملء وتشغيل السد، رغم وجود بعض الخلافات الجوهرية الفنية في المفاوضات.

وحدد المتحدث باسم وزارة الري نقاطا فنية خلافية لم يُجر التوافق عليها مع الطرف الإثيوبي حتى الآن، تتعلق بما يلي:

  • القواعد الخاصة بملء السد وفتراته والتعامل معها.
  • فترات التشغيل.
  • قواعد التعامل مع الجفاف الممتد خلال فترات الملء.
  • توليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق التنمية التي تنشدها إثيوبيا دون إحداث ضرر جسيم على دول المصب.

وأوضح السباعي أن القواعد التشغيلية يجب أن تكون عادلة ومتوازنة وألا تحوي حقوقا جائرة لطرف على حساب الآخر حتى نتمكن من تحقيق التوازن بين مصالح الدول الثلاثة.

وكان الاجتماع الأول لمفاوضات سد النهضة قد عقد في إثيوبيا يوميْ 15 و16 نوفمبر الماضي، وعقد الاجتماع الثاني بالقاهرة يومي 2 و3 ديسمبر، بينما عقد الاجتماع الثالث في الخرطوم في 21 ديسمبر الماضي.

مفاجأة لمصر

ومن جهته علق نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، على البيان الصادر من وزارة الري الخميس، بأنه يؤكد تعثر الاتفاق بشأن ملء خزان #سد_النهضة، لافتا إلى أن التفاوض يدور على جزءين، الأول خلال فترة الملء، والثاني بعد التشغيل.

وأضاف “علام”، في تصريحات صحفية: “كنا نتوقع أن يجرى الاتفاق على الملء وتتعثر فترة التشغيل”.

وأوضح أن إثيوبيا لم توافق على مد مصر بـ40 مليار متر مكعب من نهر النيل خلال فترات الملء، لافتا إلى أن أديس بابا رفضت أيضا الالتزام باحتفاظ مصر بمنسوب 165 مترا لبحيرة السد العالي.

وفي مطلع يناير الجاري، فاجأت إثيوبيا مصر بعد أن نشرت هيئة الإذاعة الإثيوبية، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مجموعة من صور السد، قالت: “إنها التُقطت حديثا لأعمال البناء الجارية في السد”.

وكان المدير العام لمشروع سد النهضة، كيفل هورو، قد أعلن اكتمال 70% من الأعمال الجارية، وأنه من المقرر الانتهاء من المشروع بالكامل في عام 2023.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.