الاجتماع الرابع من مباحثات سد النهضة ينطلق غدا.. تفاصيل

الاجتماع الرابع من مباحثات سد النهضة ينطلق غدا.. تفاصيل
ينطلق غدا الأربعاء، الاجتماع الرابع الذي يعقد بأديس أبابا ويستمر على مدار يومين- أرشيف

ينطلق غدا الأربعاء، الاجتماع الرابع من مباحثات سد النهضة الذي يعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ويستمر على مدار يومين.

ويعقد الاجتماع الرابع لوزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا)، بمشاركة البنك الدولي، لاستكمال المباحثات بخصوص قواعد الملء والتشغيل لسد النهضة.

مباحثات سد النهضة

وفي هذا السياق، قال عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إنه يجب على مصر خلال مباحثات سد النهضة تحديد فترة زمنية لتمرير المياه من السد خلال فترة الملء الأول.

وأوضح شراقي في تصريحات صحفية، أن تحديد فترة زمنية هام، سواء كان الاتفاق على إمرار 40 مليار متر مكعب وفق المقترح المصري أو ما يجرى التوافق عليه من الدول الثلاثة، حتى لا يمنح الاتفاق إثيوبيا حصة دائمة من مياه النيل، مقدارها 10 مليارات متر مكعب أو أكثر.

ولفت أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا إلى أن إثيوبيا حتى لو حصلت على حصة من مياه النيل فلن تتمكن من استغلالها في أراضيها، نظرا لعدم قدرتها على التخزين بسبب الطبيعة الجبلية والمرتفعات التي لا تصلح للزراعة المروية.

وأبدى شراقي تخوفه من أن تستخدم إثيوبيا تلك الحصة في الأراضي السودانية في مشروعات زراعية، وهذا أمر خطير يشبه بيع المياه.

وأوضح شراقي، أن مباحثات سد النهضة تدور حول آثار هذا السد السلبية على مصر والسودان، وضرورة تخفيفها إلى أقل حد، وليس تخصيص حصة لإثيوبيا وهو ما يجب أن تتمسك به مصر، وفقا له.

وفي نفس سياق انطلاق الاجتماع الرابع من مباحثات سد النهضة غدا، قال محمد نصرالدين علام، وزير الري الأسبق، في تصريحات صحفية اليوم: إن الاجتماع المقرر عقده في أديس أبابا بهدف لوضع اتفاقية توقع في واشنطن، تلزم الدول الثلاثة بسياسات واضحة لتخزين السد وتشغيله.

صور وتصريحات

وفي الثاني من يناير الجاري، نشرت هيئة الإذاعة الإثيوبية، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مجموعة من صور السد، قالت: “إنها التُقطت حديثا لأعمال البناء الجارية في السد”، فيما يعد مفاجأة لمصر بشأن أزمة بناء السد.

وفي 30 ديسمبر الماضي، قال مصدر مطلع على مباحثات سد النهضة في تصريحات صحفية: “إن الأجندة المصرية تتمثل في المقترح المصري الثابت، وهو “التخزين حسب حالة الفيضان من كل عام، بالإضافة إلى ضمان وصول 40 مليار متر مكعب مياه كحد أدنى”. مشيرا إلى أن المقترح المصري يضمن تحقيق كل دولة من الدول الثلاثة، لهدفها من المفاوضات.

وفي هذا الشأن، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إن مفاوضات سد النهضة لا تزال جارية مع إثيوبيا، للوصول إلى حل توافقي بشأن الأزمة”.

وكان المدير العام لمشروع سد النهضة، كيفل هورو، قد أعلن اكتمال 70% من الأعمال الجارية، وأنه من المقرر الانتهاء من المشروع بالكامل في عام 2023، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية قبل أيام.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.