#السنة_الجديدة_2020.. ماذا قال عنها المصريون؟

#السنة_الجديدة_2020.. ماذا قال عنها المصريون؟
تصدر هاشتاج #السنة_الجديدة_2020 موقع تويتر في مصر - أرشيف

تصدر هاشتاج #السنة_الجديدة_2020، اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر، قائمة الأكثر تداولا في مصر على موقع التدوينات المصغر “تويتر” تزامنا مع قرب بداية العام الميلادي الجديد.

وتضمنت مشاركات المغردين عبارات تهنئة بالعام الجديد، فيما نشر البعض صورا وأدعية بعام جديد، مليء بالخير والأمان والنجاح، وتحقيق الأمنيات.

السنة_الجديدة_2020

وودعت “مريومة” عام 2019، متمنية أن تعيش السنة_الجديدة_2020 في فرح، مستبشرة بالآية الكريمة: “فرحين بما آتاهم الله من فضله”.

وتمنى وردان سنة لا حزن فيها، إذ قال: “اللهم اجعل هذه السنة جميلة، لا حزن فيها، واجعل يارب أيامها القادمة أجمل”.

واحتفلت “منى” بنشر بعض إنجازاتها في العام الماضي، متمنية أن تكون السنة_الجديدة_2020 سعيدة.

وتناول مغردون آخرون هاشتاج السنة_الجديدة_2020 بشكل كوميدي ساخر على طريقة الأفلام المصرية والإفيهات.

وسخر “صلاح” من عدم تحقيقه بعض أمنيات العام الماضي.

وبخلاف هاشتاج #السنة_الجديدة_2020، دشن رواد تويتر قبل أيام هاشتاج #نفسك_تطلب_إيه_من_الله، عبروا من خلاله عن آمالهم وأحلامهم، راجين من المولى -عز وجل- تحقيقها في العام الجديد.

وتنوعت مشاركات المغردين ما بين دعوات وأمنيات بتحقيق أحلام في الدنيا، ودعوات بالرحمة والقبول وبلوغ الجنات.

ويلجأ الناشطون للكتابة عبر موقع التدوينات المصغر “تويتر” للتعبير عن آرائهم في أحداث وقضايا الساعة.

وفي الثامن من دسمبر 2019، تصدر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب موقع التدوينات الصغيرة تويتر، للمرة الثانية على التوالي، بعد ساعات من انتحار أربع حالات في ذاك اليوم وارتفاع عدد حالات انتحار مؤخرا.

هاشتاج الانتحار

وتباينت آراء رواد تويتر عن أسباب الانتحار، من خلال تغريداتهم، عبر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب، في ظل تصريح سابق لأحمد عبد الله، مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق، قال فيه: “إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر”، وله عدة أسباب، منها:

  • الخواء الثقافي والديني.
  • ركود الاقتصاد، وتدني دخل الفرد.
  • البطالة وغموض المستقبل.
  • صعوبة الزواج.
  • المشكلات الأسرية.

وشهد 2019 حالات انتحار كانت صادمة للمجتمع، إذ انتحر طالب في كلية الهندسة بجامعة حلوان من فوق برج القاهرة، أثر أزمة نفسية.

وشهدت محافظة كفر الشيخ، حادثة انتحار ممرضة، 22 سنة، داخل مستشفى العبور للتأمين الصحي، بحبة “حفظ الغلال” السامة، وفشلت محاولات إنقاذها، ليُجرى إيداعها بمشرحة المستشفى.

فيما أقدم شاب، 18 سنة، مُقيم بعزبة كازولة، بقرية قليب أبيار، التابعة لمركز كفر الزيات، بمحافظة الغربية، على الانتحار بتناول قرص من حبوب تخزين الغلال السامة في ظروف غامضة، وفي القرية نفسها انتحرت سيدة في الثلاثينات، بتناول حبة حفظ الغلال القاتلة منذ يومين.

ووفقا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، جاءت مصر على رأس الدول العربية في نسب حالات الانتحار، بما فيها الدول التي تعاني من حروب داخلية، فيما نفت مصر صحة هذا التقرير.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.