#قاطعوا_منتجات_الصين.. مصريون يبحثون عن حلول لإنقاذ مسلمي الإيجور

#قاطعوا_منتجات_الصين
#قاطعوا_منتجات_الصين هاشتاج على توتير للتضامن مع مسلمي الإيجور - أرشيف

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملات للتضامن مع مسلمي الإيجور في الصين، وتصدرت العديد من الهاشتاجات، أبرزها مؤخرا #قاطعوا_منتجات_الصين، لتسليط الضوء على معاناتهم.

وعبر الهاشتاج، الذي تصدر الترند المصري، منذ السبت الماضي، تداول المصريون صورا ومقاطع فيديو، قيل: إنها لعمليات تعذيب السلطات الصينية للأقلية المسلمة في هذا الإقليم، فيما تنفي السلطات الصينية ما يُجرى تداوله، وتؤكد “نحن نحارب الإرهاب”، حسب تصريح المتحدث باسم السفارة الصينية بمصر.

#قاطعوا_منتجات_الصين

وكان هاشتاج “الاضطهاد في تركستان الشرقية” باللغة الإنجليزية متصدرا موقع تويتر في مصر لمدة يومين، منذ السبت حتى أمس الأحد، فيما برزت وسوما أخرى مثل: #الإيغور و#معاناة_الإيغور، في عدد من الدول العربية.

#قاطعوا_منتجات_الصين

وتحت هاشتاج #قاطعوا_منتجات_الصين دعا المغردون إلى مقاطعة البضائع الصينية، وقدم بعضهم بدائل للمنتجات الصينية التي تكتسح الأسواق، قائلين: “إن الحكومات لن تتخذ موقفا لنصرة الإيجور حتى لا تتعرض علاقاتها الاقتصادية مع بكين للخطر”.

#قاطعوا_منتجات_الصين

وقال وليد: “ركز على أهم خمس علامات تجارية تجلب للصين تريليونات: هواوي Huawei هواتف، لينوفو Lenovo حواسيب شخصية، جريت وول موتورز Great Wall Motors سيارات، هاير Haier إلكترونية منزلية، تي سي إل TCL  التلفاز”.

فيما رأى عبده حسن أن مقاطعة المنتجات الصينية حل غير معقول، خصوصا مع استيراد معظم السلع من الصين، إذ قال: “يا جماعة ده مش الحل عشان أنت كل حاجة في بلدك جاية من الصين، كل حاجة، تخيل قاطعت منتجاتهم أنت هتعيش إزاي في حل واحد ملناش غيرو إننا ندعيلهم في الصين ربنا يعينهم يارب زي ما بندعي لأخواتنا في فلسطين”.

 

مسلمو الإيجور

وفي سياق تداول هاشتاج #قاطعوا_منتجات_الصين، كانت منظمات حقوقية قد اتهمت الصين باحتجاز الملايين من مسلمي الإيجور في المعتقلات في إطار من السرية.

#قاطعوا_منتجات_الصين

كما اتهمتها منظمات حقوقية أخرى باستغلال الاتجاه العالمي للحد من الإرهاب في استهداف تلك الجماعات، الأمر الذي بررته الصين بأنها تواجه الحركات الانفصالية التي تقوم بها جماعات إرهابية، لذلك تستهدف هؤلاء تحديدا.

وتمارس السلطات الصينية رقابة مشددة تجاه مسلمي الإيجور، وتتنوع أشكال الاضطهاد والقمع، إذ تفرض عليهم تحميل تطبيقات على هواتفهم من أجل التجسس الإجباري عليهم.

كما يُجرى منع الرجل من إطلاق لحيته، والنساء من ارتداء الحجاب، فضلا عن تركيب أجهزة تتبع بشكل إجباري على سياراتهم، الأمر الذي دفع العديد منهم للهجرة خارج الصين، ولكن جرى تسليمهم من قِبَل بعض الدول التي هاجروا إليها.

ويُعدّ من أشكال العنف ضد مسلمي الصين أن الدولة لا تعترف بهم ضمن الذين يحتاجون إلى التعليم، ولا يُجرى توظيفهم، وتتعامل الحكومة مع مَن هو دون سن الرشد بألا يسمح له بالتعبد داخل المساجد.

#قاطعوا_منتجات_الصين

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.