“تعبت من الوحدة”.. انتحار شاب داخل شقة في الإسكندرية

انتحار شاب في الإسكندرية
انتحار شاب في الإسكندرية لمروره بأزمة نفسية بعد انفاصال والديه - أرشيف

أقدم شاب على الانتحار شنقا داخل مسكنه، في منطقة سيدي بشر قبلي شرق الإسكندرية، لمروره بحالة نفسية سيئة بسبب شعوره بالوحدة، بعد انفصال والديه.

تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغا، يفيد بانتحار شاب شنقا داخل شقة سكنه، بشارع مسجد العزيز المجيب، في منطقة سيدي بشر قبلي.

انتقل ضباط مباحث القسم رفقة سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص وجود جثة الشاب، 20 عاما، مُلقى على السرير بحجرة النوم، يرتدي كامل ملابسه، ووجود سحجات حول الرقبة.

انتحار شاب في الإسكندرية

وبيّنت التحريات أن الشاب المنتحر يعيش بمفرده في الشقة، بعد انفصال والديه، واكتشفت ابنة خالته التي تقيم بالمنطقة ذاتها انتحاره.

وقالت والدة الشاب، أثناء التحقيق معها: “إن نجلها انتحر شنقا لمروره بحالة نفسية سيئة، بسبب شعوره بالوحدة، وتركه عمله”، مشيرة إلى أنها تلقّت منه رسالة عبر الهاتف الخاص بها قبل انتحاره، يقول فيها: “سامحيني يا أمي، أنا تعبت من الوحدة، وهنتحر”.

نُقلت جثة الشاب إلى المشرحة عقب تحرير محضر بالواقعة، والعرض على النيابة للحقيق.

وبالإضافة إلى انتحار شاب في الإسكندرية، كانت محافظة قنا قد شهدت أمس انتحار طالبة، 16 عاما، شنقا في ظروف غامضة.

وتبين أن الطالبة كانت تمر بأزمة نفسية سيئة منذ عدة أشهر، الأمر الذي دفعها للانتحار.

وشهدت محافظة أسيوط، أول من أمس، انتحار طالبة جامعية، 20 عاما، وذلك عن طريق إلقاء نفسها من الطابق الخامس، لتسجل حالة الانتحار التاسعة خلال الأسبوع الماضي، بينما شهد الأسبوع قبل الماضي انتحار 16 شخصا.

الانتحار في مصر

وفي سياق واقعة انتحار شاب في الإسكندرية، شهدت مصر زيادة وتيرة الانتحار بشكل لافت منذ أن أقدم طالب بكلية هندسة حلوان على إلقاء نفسه من فوق برج القاهرة مطلع الشهر الجاري.

وتأتي مصر على رأس الدول العربية في معدل الانتحار، بحسب منظمة الصحة العالمية.

لكن علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، قال في إحدى جلسات البرلمان العامة: “إن معدل الانتحار في مصر ليس كبيرا، وأن ذلك يرجع لأسباب دينية واجتماعية ترسّخ فكرة التضامن، وليس له علاقة بالأسباب الاقتصادية”، على حد قوله.

في المقابل، قالت تقارير منظمة الصحة العالمية: “إن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هي التي تتحمل معظم العبء الناجم عن عمليات الانتحار على الصعيد العالمي، إذ يقع بها نحو 75% من حالات الانتحار بالعالم”.

وأفادت التقارير بأن انتحار الشباب في تلك البلدان عادة ما يكون بسبب اليأس والتهميش، وتردِّي الأوضاع الاقتصادية، وغياب العدالة الاجتماعية، والتمييز في المجتمع.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.