#الانتحار_منتشر_بسبب.. هاشتاج يتصدر تويتر للمرة الثانية

#الانتحار_منتشر_بسبب.. هاشتاج يتصدر تويتر للمرة الثانية
ناشطون تناولوا أسبابا كثيرة للانتحار، تنوعت ما بين الضغوط الاقتصادية والمشكلات العاطفية- أرشيف

تصدر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب موقع التدوينات الصغيرة تويتر، للمرة الثانية على التوالي، بعد ساعات من انتحار أربع حالات أمس، بالإضافة لست حالات انتحار خلال الأسبوع الماضي.

وتباينت آراء رواد تويتر عن أسباب الانتحار، من خلال تغريداتهم، عبر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب، في ظل تصريح سابق لأحمد عبد الله، مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق، قال فيه: “إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر”، وله عدة أسباب، منها:

  • الخواء الثقافي والديني.
  • ركود الاقتصاد، وتدني دخل الفرد.
  • البطالة وغموض المستقبل.
  • صعوبة الزواج.
  • المشكلات الأسرية.

#الانتحار_منتشر_بسبب

وتناول ناشطون أسبابا كثيرة للانتحار عبر وسم #الانتحار_منتشر_بسبب، تنوّعت ما بين الضغوط الاقتصادية والمشكلات العاطفية، بالإضافة إلى العوامل النفسية، كالوحدة، والعزلة، والتهميش.

فيما أرجع البعض انتشار حالات الانتحار إلى ضعف الوازع الديني، وتقصير البيئة المحيطة من أسرة وإعلام ومنابر دينية وجهات تعليمية في التوعية بحرمة الانتحار والنهي عنه.

فمن جهته، رأى صاحب حساب يحمل اسم الكابتن، أن الانتحار سببه الألم، وأن أغلب المنتحرين لم يكونوا يريدون إنهاء حياتهم، وإنما فقط التخلص من آلامهم.

وطالب يوسف صلاح، بدعم المكروبين، معبرا بقوله: “امسكوا على قلوب ذويكم، وارحموهم، لعل الله يرحمنا”.

أما صاحب حساب “كاتب لصمتي” فلّمح أن الفقد والفراق قد يكون أحد أسباب الانتحار.

ورأت “دعاء” أن ضعف الإيمان وعدم الصبر ربما يكون أحد الأسباب.

أما “ست البنات”، فلفتت إلى زاوية أخرى في قضية انتشار الانتحار، معبرة بقولها: “المخيف أن أغلب رسائل الانتحار تشبهنا، وتشبه مشاعرنا وتفكيرنا”.

وجاء تصدر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب، عقب ارتفاع عدد المنتحرين في الآونة الأخيرة، إذ بلغ 10 حالات خلال أسبوع، وذلك بعد انتحار أربعة أمس، أحدهم بإلقاء نفسه من أعلى سطح منزله بإمبابة، وآخر انتحر شنقا في منطقة فيصل؛ لمروره بحالة نفسية سيئة.

حالات الانتحار

وفي سياق تصدر هاشتاج #الانتحار_منتشر_بسبب، يُذكر أن بعض حالات الانتحار كانت صادمة للمجتمع، إذ انتحر طالب في كلية الهندسة بجامعة حلوان، من فوق برج القاهرة، أثر أزمة نفسية.

وشهدت محافظة كفر الشيخ، الأسبوع الماضي، حادثة انتحار ممرضة، 22 سنة، داخل مستشفى العبور للتأمين الصحي، بحبة “حفظ الغلال” السامة، وفشلت محاولات إنقاذها، ليُجرى إيداعها بمشرحة المستشفى.

فيما أقدم شاب، 18 سنة، مُقيم بعزبة كازولة، بقرية قليب أبيار، التابعة لمركز كفر الزيات، بمحافظة الغربية، على الانتحار بتناول قرص من حبوب تخزين الغلال السامة في ظروف غامضة، وفي القرية نفسها انتحرت سيدة في الثلاثينات، بتناول حبة حفظ الغلال القاتلة منذ يومين.

ووفقا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، جاءت مصر على رأس الدول العربية في نسب حالات الانتحار، بما فيها الدول التي تعاني من حروب داخلية، فيما نفت مصر صحة هذا التقرير.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.