اكتشاف كنز أثري تحت قرية بالكامل في الجيزة (صور)

كنز أثري
اكتشاف كنز أثري تحت قرية ميت رهينة بالجيزة - وكالات

أعلن أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، عن وجود كنز أثري تحت قرية ميت رهينة، والمكتشَف صدفة مع واقعة تنقيب جديدة.

وأوضح عشماوي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “مساء dmc”، عبر فضائية “dmc”، تفاصيل الاكتشاف الأثري بمنطقة ميت رهينة في الجيزة، قائلا: “إنه يخص معبد الإله بتاح الكبير في أول عاصمة لمصر، وأكبر مدنها في التاريخ القديم، وأنه ممتد تحت قرية ميت رهينة بالكامل”.

وأضاف: “أنه جارٍ ترميم القطع الأثرية المكتشفة، وجرى نقلها لحديقة المتحف المفتوح، في ميت رهينة”، لافتا إلى أنه جارٍ البحث عن باقي المعبد، والتنقيب عليه.

كنز أثري

وفي سياق الكشف عن كنز أثري، أكد عشماوي أن جميع أهالي قرية ميت رهينة يعلمون أن التنقيب عن الآثار ممنوع، وأن هذه المنطقة تخضع لمحاذير كثيرة.

وحذر عشماوي من التنقيب خلسة عن وزارة الآثار، موضحا أن قانون حظر التنقيب عن الآثار جرى تعديله، وشمل سنوات سجن أطول، وغرامة كبيرة، تجاوز مئات الآلاف من الجنيهات، لتكون رادعا لمن تسوّل له نفسه التنقيب عن الآثار.كنز أثري كنز أثري كنز أثري كنز أثري

وكانت وزارة الآثار قد بدأت، صباح أمس، أعمال الحفر الأثري والعلمي، في قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين، بالقرب من معبد الإله بتاح، بمنطقة ميت رهينة، الذي ألقت شرطة السياحة والآثار القبض عليه، الخميس، متلبسا بالحفر خلسة داخلها، وكشف النقاب عن كتل أثرية ضخمة مغمورة في المياه الجوفية.

وكشفت المعاينة المبدئية التي أجراها مفتشو آثار منطقة ميت رهينة أثرية الكتل المكتشفة، موضحة أنها عبارة عن بلوكات من الجرانيت الوردي والحجر الجيري عليها نقوش هيروغليفية.

تنقيب أثري

وكشفت أعمال التنقيب الأثري، عن العثور على 19 كتلة أثرية ضخمة من الجرانيت الوردي والحجر الجيري، عليها نقوش تصور الإله بتاح، إله مدينة منف، إضافة إلى خراطيش للملك رمسيس الثاني، ونقوش أخرى تصور الملك أثناء ممارسة طقس “الحب سد”، ما يدل على أن هذه الكتل تمثل أجزاء من المعبد الكبير للإله بتاح بمنطقة ميت رهينة.

والخميس الماضي، ألقت الشرطة القبض على أحد المواطنين، 62 عاما، ويعمل بقالا تموينيا، لاتهامه بمحاولة التنقيب عن الآثار في قطعة أرض يمتلكها في منطقة ميت رهينة، التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، التي أدت لكشف أثري هام، يعود للعصر الفرعوني.

وكانت معلومات قد وردت لمفتشي قطاع الأمن العام، برئاسة علاء الدين سليم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، تفيد بأن أحد المواطنين يحفر في قطعة أرض مملوكة له بهدف البحث والتنقيب عن الآثار، إذ جرى ضبطه بمسكنه، واصطحابه لمكان الحفر.

تبين وجود حفرة مستطيلة، والعثور بداخلها على كتلة من الجرانيت الوردي مدفونة، يظهر منها جزء بها نقش غائر للإله “بتاح”، واقفا وممسكا بيده عصا “صولجان”، وتظهر عليها بعض الكتابات الهيروغليفية الغائرة، وبجوارها بعض الكتل من الجرانيت الوردي.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.