انتحار ممرضة وشاب في كفر الشيخ والغربية.. أربعة خلال أسبوع

انتحار ممرضة وشاب في كفر الشيخ والغربية: أربعة خلال أسبوع
انتحار ممرضة داخل مستشفى العبور للتأمين الصحي، بحبة "حفظ الغلال" السامة- أرشيف

شهدت محافظة كفر الشيخ حادثة انتحار ممرضة داخل مستشفى العبور للتأمين الصحي، بحبة “حفظ الغلال” السامة، وفشلت محاولات إنقاذها، ليجرى إيداعها بمشرحة المستشفى.

وبحسب إخطار تلقاه اللواء محمود حسن، مدير أمن كفر الشيخ، من العميد محمود الكموني، مأمور قسم أول شرطة كفر الشيخ، فإن القسم وردت له إشارة من إدارة مستشفى العبور للتأمين الصحي دائرة القسم، بوفاة “إ.ع.ع”، 22 سنة، ممرضة بالمستشفى.

انتحار ممرضة

وقال مصدر طبي بمديرية الشئون الصحية بالمحافظة، في تصريحات صحفية: إن الممرضة المتوفية حضرت لمقر عملها بمستشفى العبور للتأمين الصحي، في السابعة مساء أمس الاثنين، قادمة من محل إقامتها بمركز بيلا، وأثناء تواجدها بالعناية سقطت فاقدة للوعي مع وجود إفرازات مخاطية من الفم.

وأضاف المصدر، أنه بالرغم من كل المحاولات لإنعاشها إلا أنها لقيت حتفها، وجرى إيداع الجثة مشرحة مستشفى العبور للتأمين الصحي، وجرى تحرير المحضر اللازم، والعرض على النيابة لاتخاذ اللازم.

وفي سياق انتحار ممرضة بكفر الشيخ، أقدم شاب في العقد الثاني من عمره، مقيم بعزبة كازولة، بقرية قليب أبيار، التابعة لمركز كفر الزيات، بمحافظة الغربية، على الانتحار بتناول قرص من حبوب تخزين الغلال السامة في ظروف غامضة.

وفي محافظة الغربية، تلقى اللواء محمود حمزة، مدير أمن الغربية، إخطارًا من مركز شرطة كفر الزيات، بانتحار “محمد.م.ع”، 18 سنة، مقيم بدائرة المركز، بتناول قرص من حبوب تخزين الغلال السامة، ونقل إلى مستشفى كفر الزيات العام، وحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق في الواقعة

حالتان سابقتان

انتحار ممرضة بكفر الشيخ وشاب في الغربية اليوم أصبح حدثا متكررا في مصر، ليرتفع العدد إلى أربعة في أقل من أسبوع، فعلى مدار  الأيام الثلاثة الماضية، أقدم شابان، في مُقتبل العمر، على الانتحار، أحدهما فاجأ الجميع بالقفز من أعلى برج القاهرة، فيما ألقى الآخر بنفسه أسفل عجلات مترو الأنفاق، ليفارقا الحياة.

حيث أعلنت شركة مترو الأنفاق، في 2 من ديسمبر الجاري، عن انتحار شاب، بإلقاء نفسه تحت عجلات قطار مترو الأنفاق، بمحطة أرض المعارض، في الخط الثالث للمترو بمصر الجديدة، قائلة: “إن الشركة ليس لها دخل بأي حالة انتحار تحدث داخل المحطات”.

وفي نفس اليوم، أمر حمادة الصاوي، النائب العام، بإجراء تحقيقات موسعة، في واقعة نشر جزء من تسجيلات آلات المراقبة ببرج القاهرة، والخاصة بواقعة انتحار طالب في كلية الهندسة بجامعة حلوان، إثر أزمة نفسية.

انتحار الشباب

حادثة انتحار ممرضة اليوم وشابين قبل أيام لم تكن البداية، فقد سبق ذلك حالات أخرى كثيرة، الأمر الذي جعل المخاوف والتساؤلات تعصف بالرءوس، وفي ذلك يقول علماء الاجتماع والطب النفسي: “إن فكرة الموت والخلاص من الحياة تسيطر على الشاب عندما يترسّخ بداخله أنه لا يستطيع مواصلة الحياة، في ظل المعوقات التي تصاحبه”.

وعن انتحار الشباب تحديدا، أشارت تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هي التي تتحمل معظم العبء الناجم عن عمليات الانتحار على الصعيد العالمي، إذ يقع بها نحو 75% من حالات الانتحار بالعالم.

في حين يقول أحمد عبد الله، مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق: إن “كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، فالانتحار هو نوع من أنواع العنف الموجه ضد النفس، وقد يرجع لأسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية، ومنها الضوائق الاقتصادية”، وقد يكون له أسباب أخرى، مثل:

  • ركود الاقتصاد وتدني دخل الفرد.
  • البطالة وغموض المستقبل.
  • صعوبة الزواج.
  • المشاكل الأسرية.
  • الخواء الثقافي والديني.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.