مدبولي: الشعور بنتائج الإصلاح الاقتصادي خلال عامين

نتائج الإصلاح الاقتصادي
رئيس الوزراء يقول إن الدولة تعمل على شعور المواطن بنتائج الإصلاح الاقتصادي - أرشيف

قال مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء: “إن الحكومة ستركز خلال العامين المقبلين على جعل المواطنين المصريين يشعرون بنتائج الإصلاح الاقتصادي”.

وأضاف مدبولي، خلال لقائه مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، أمس الثلاثاء: “واثقون للغاية من أننا نسير على الطريق الصحيح، وهذا ما تؤكده جميع المؤشرات”، مؤكدا أن “أهم شيء يجعلنا واثقين هو أننا عبرنا جميع القرارات الصعبة بالفعل”.

وخلال حديثه عن نتائج الإصلاح الاقتصادي، لفت مدبولي إلى “أننا نعيش في منطقة مضطربة للغاية، بحيث تشهد احتجاجات وتوترات بسبب عدم رضاء (بعض شعوب المنطقة) عن أداء دولهم، وعدم توفير حكومات هذه الدول للاحتياجات الأساسية لمواطنيهم”.

نتائج الإصلاح الاقتصادي

وقال مدبولي: “إنه رغم نتائج الإصلاح الاقتصادي، فإن الطريق لا يزال طويلا، ونحن كحكومة نعترف بذلك”، مضيفا: “أن هناك الكثير من الجهود اللازمة لتحسين وضعنا، وأن الحكومة تحاول بذل العديد من الإصلاحات لجذب المستثمرين بشكل أكبر”.

وبعيدا عن تصريحات مصطفى مدبولي عن نتائج الإصلاح الاقتصادي، كشف خيرت بركات، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في نهاية يوليو الماضي، عن ارتفاع نسبة الفقر في مصر لتصل إلى 32.5%، مقابل 27.8% في البحث السابق للجهاز عام 2015، بزيادة 4.7%.

وقال بركات، خلال كلمته بمؤتمر إعلان نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك، وخريطة الفقر لعام (2017-2018): “إن خط الفقر هذا العام جرى تحديده بـ8 آلاف و827 جنيها للفرد سنويا، وهو ما يعادل 735 جنيها شهريا، وذلك مقابل 5787.9 جنيها سنويا، أو نحو 482 جنيها شهريا، في البحث السابق لعام 2015”.

لكن البنك الدولي، أعلن فى شهر أبريل الماضي أن نحو 60% من سكان مصر إما فقراء أو أكثر احتياجا، وبحسب البنك الدولي، فإن هناك تباينات جغرافية مذهلة في معدلات الفقر، إذ تتراوح من 7% في محافظة بور سعيد إلى 66% في بعض محافظات الصعيد.

وأضاف البنك: “أن الإصلاحات الاقتصادية أثّرت على الطبقة الوسطى، التي تواجه ارتفاع بعض تكاليف المعيشة، وآخرها رفع الدعم تماما عن الوقود، ورفع أسعار الكهرباء والغاز، بدءا من يوليو الماضي”.

وأوضح البنك الدولي أن الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة منذ ما يزيد على عامين، أثّرت على الطبقة الوسطى، إذ فقدت تلك الشريحة أكثر من 50% من إجمالي دخلها ورقيا، بعد قرار تعويم الجنيه.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.