مدير معهد القلب السابق: الاستماع للقرآن أفضل من العقاقير

مدير معهد القلب السابق يتحدث عن فائدة الاستماع للقرآن
مدير معهد القلب السابق يتحدث عن فائدة الاستماع للقرآن الكريم - أرشيف

قال جمال شعبان، أستاذ أمراض القلب، ومدير معهد القلب السابق: “إن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كان نبي القلوب، وكان يعرف القلوب، ويهتم بها”، مشيرا إلى دراسة أثبتت أن الاستماع للقرآن أفضل من العقاقير.

وأضاف مدير معهد القلب السابق، خلال لقائه ببرنامج “المساء مع قصواء” على قناة “Ten”: “الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اختار لفظ المضغة في حديثه الشريف كان ذا دلالة: (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)”.

وتابع: “كان اختيارا مهما، لأن المضغة هي أهم قطعة في الجسم”، مشيرا إلى أن هناك أعضاء في جسم الإنسان مرتبطة بالقلب، لكن تبقى الكُلى هي أكثر الأعضاء اتصالا بالقلب.

معهد القلب

ورأى مدير معهد القلب السابق: “كثيرون يتعاملون باستهانة مع ضغط الدم، رغم أنه أمر خطير للغاية “، لافتا إلى أن الطقوس الدينية والاستماع للقرآن من الأشياء التي تريح القلوب.

واستشهد بدراسة حديثة تقول: “إن مجموعة من مرضى الاكتئاب استمعوا إلى سورة الرحمن، بتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وخلصت إلى أن التلاوة كانت أفضل من تناول العقاقير”.

واتفق العلماء على استحباب الاستماع للقرآن الكريم من القارئ صاحب الصوت الحسن، فهذا من شأنه أن يساعد على فهم آيات القرآن الكريم، وتدبّر معانيه، وقد كان ذلك من عادة سلف أمة القرآن، ويُقصد بالاستماع للقرآن إلقاء السمع للآيات، وحضور القلب، وتدبّر ما يسمع له.

ولاستماع القرآن الكريم فوائد، منها: نيل وكسب رحمة الله تعالى: فقد وعد الله تعالى من يستمع القرآن الكريم ويتدبّره بنيل رحمته سبحانه، قال تعالى: “وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ”.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه عنه أبو هريرة، رضي الله عنه: “وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ”.

والاستماع للقرآن طريق للهداية، فقد بين الله تعالى أن أهل القرآن هم أصحاب عقول نيرة وسليمة، فهم يتبعون أحسن القول: “فَبَشِّرْ عِبَادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ”.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.