محافظ الدقهلية في مستشفى المطرية: أين ذهبت الـ5 ملايين جنيه؟

محافظ الدقهلية في مستشفى المطرية: أين ذهبت الـ5 ملايين جنيه؟
شكوى من إحدى المريضات في قسم الباطنة من عدم وجود سرنجات وأدوية- أرشيف

تساءل محافظ الدقهلية، كمال شاروبيم، عن مصير مبلغ الـ5 ملايين جنيه، التي صُرفت لمديرية الصحة قبل أسبوع واحد، وذلك أثناء زيارته إلى مستشفى المطرية المركزي، واكتشافه عدم وجود الاحتياجات الأساسية للمرضى بها، واضطرارهم لشرائها من الخارج.

وأثناء تفقده عددا من الأقسام بالمستشفى، منها: غرفة التعقيم والحضانات والباطنة والغسيل الكلوي، استمع إلى شكوى إحدى المريضات في قسم الباطنة من عدم وجود سرنجات وأدوية وأنها تقوم بشراء كل الأدوية من خارج المستشفى حتى ملاءة السرير لم تتوافر.

لا يوجد علاج

ووجه المحافظ الدكتور سعد مكي، وكيل وزارة الصحة، بضرورة توفير العلاج اللازم للمرضى والمترددين، مضيفا أنه ليس من المقبول ألا يجد المريض العلاج المطلوب، وتساءل: “راحوا فين مبلغ الـ5 ملايين جنيه التي تم صرفها لمديرية الصحة قبل أسبوع تقريبا، حتى لا نجد ملاءة سرير؟!”.

وشدد محافظ الدقهلية على الدكتور أشرف فوزي، مدير المستشفى، بسرعة إبرام عقد صيانة مع شركة متخصصة لصيانة مصاعد مستشفى المطرية المركزي، وحمايتها من الأعطال.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها قصور في الخدمات الأساسية في مستشفى المطرية المركزي، ففي 19 من سبتمبر الماضي، اشتكت المواطنة أميرة جابر، في تصريحات صحفية، قائلة: “المستشفى لا يوجد بها صيانة للأجهزة والتجهيزات والسراير كلها مش نضيفة”.

مستشفى المطرية

وبخلاف مستشفى المطرية بالدقهلية، أمرت النيابة الإدارية في 26 من أغسطس الماضي، بإحالة 19 متهما من العاملين في مستشفى المطرية التعليمي بالقاهرة للمحاكمة التأديبية، في واقعة وفاة طبيبة بقسم الأطفال داخل دورة المياه صعقا بالكهرباء.

وتوفيت الطبيبة بقسم الأطفال بالهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، داخل دورة المياه الخاصة بسكن الطبيبات بمستشفى المطرية التعليمي، يوم 13 أكتوبر من العام الماضي، نتيجة صعقها بالكهرباء أثناء الاستحمام.

وورد للنيابة التقرير الفني الصادر عن الإدارة العامة للأدلة الجنائية، والمتضمن معاينة دورة المياه التي شهدت واقعة وفاة طبيبة بمستشفى المطرية، ومن خلال الفحص الفني لسخان المياه الكهربائي الذي كان موجودا بدورة المياه، تبين أنه يعلوه آثار صدأ شديد على هيئة خطوط غير منتظمة الشكل.

وبفحص شمعة السخان تبين وجود تراكمات أسلاك وتسريب المياه داخل الأنابيب الخاصة به والمار بها التيار الكهربائي حال تشغيل السخان، وأنه يوجد فارق في الجهد بين شمعة السخان والأرض الجافة بمقدار نحو 92 فولت، وبمناظرة جثمان الطبيبة المتوفاة، تبين وجود فتحة دخول التيار الكهربائي من اليد اليمنى وخروجه من الساق اليسرى.

ولم تكن الطبيبة المتوفاة، الوحيدة التي صُعقت كهربائيا في مستشفى المطرية بالقاهرة، ففي 17 من سبتمبر 2018، حدث ماس كهربائي داخل أسانسير المستشفى، وتعطل مدة 45 دقيقة وبداخله سيدة مسنة مصابة بجلطة، وأثناء تواجدها داخل الأسانسير مع المسعف وفرد الأمن وأحفاد المريضة، أصيبوا بصعق كهربائي بسيط، وتعطل الأسانسير.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.