تأسيس أول شركة مصرية لتحويل قش الأرز إلى ألواح خشبية

تحويل قش الأرز إلى أخشاب
وزير البنرول يعلن عن تأسيس أول شركة مصرية لتحويل قش الأرز إلى ألواح خشبية بدلا من حرقه وتلويث البيئة - أرشيف

أعلن طارق الملا، وزير البترول، إنشاء شركة تكنولوجيا الأخشاب WOTECH، لتحويل قش الأرز إلى ألواح خشبية متوسطة الكثافة، تماشيا مع سياسة الدولة واهتمامها بالمشروعات البيئية، وخاصة ظاهرة السحابة السوداء والتلوث البيئي الناتج عن حرق القش.

وأضاف الوزير، خلال ترأسه الجمعية التأسيسية للشركة: “أن المشروع المُقام في محافظة البحيرة يهدف إلى تحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل من قش الأرز، بتصنيعه بطرق علمية متطورة بدلا من حرقه والإضرار بالبيئة”.

وأضاف الوزير: “أن المشروع بجانب مساهمته في خفض نسبة الانبعاثات الكربونية، سيسهم في سد احتياجات السوق المحلي المتزايدة من إنتاج الألواح الخشبية MDF، كما يسهم في دعم وتشجيع قيام الصناعات التكميلية في الأثاث المنزلي والديكورات والمطابخ وغيرها”.

مشروع قش الأرز

وتُقدّر التكلفة الاستثمارية للمشروع بنحو 210 ملايين يورو، استثمارات مصرية خالصة، وبطاقة إنتاجية 205 آلاف متر مكعب سنويا، وبتكنولوجيا شركة سيمبل كامب الألمانية، طبقا للمواصفات الأوروبية.

ويُستخدم المشروع 245 ألف طن سنويا من قش الأرز، كمادة خام، فيما تتولى أعمال الإنشاءات والتركيبات شركة بتروجيت.

وفي وقت سابق، نجح معهد الأراضي والمياه التابع لمركز البحوث الزراعية في التوصل إلى طريقة جديدة، للاستفادة من مخلفات القش، وإعادة تدويرها إلى مكونات اقتصادية ذات عائد اقتصادي كبير، وحصل المعهد على براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمي.

وقال عبد المنعم نصر، أستاذ الأراضي والمياه وصاحب الابتكار الجديد: “إنه تمكّن من فصل ستة مكونات من قش الأرز بطريقة كيميائية سريعة، وهي الدهون والشموع والهوتوسلليلوز واللنجين والسلليلوز والسيليكا، وفصل مكونات قش الأرز وغيره من المخلفات الزراعية إلى مواد ذات قيمة اقتصادية عالية”.

وأضاف نصر، في تصريحات صحفية: “أن الابتكار الجديد يسهم في تحويل قش الأرز إلى مادة أعلاف غير تقليدية قابلة للهضم داخل معدة الحيوان، وبالتالي تستخدم كمصدر للطاقة لغذاء الحيوان، ويطلق عليها هولو فيد”.

يُذكر أن قش الأرز تتراوح كميته ما بين أربعة إلى ستة ملايين طن تُسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري والتلوث البيئي.

وكان تقرير، نشرته مجلة فوربس الأمريكية، أواخر العام الماضي نقلا عن مؤسسة إيكو إكسبرت، عن المدن الأكثر تلوثا حول العالم، قد وضع مصر في المرتبة الأولى من حيث تلوث الهواء والتلوث الضوئي، وفي الضوضاء جاءت القاهرة من بين عشر مدن هي الأسوأ في العالم.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.