“هيئة الاستعلامات” توجه رسائل للإعلام الدولي: التزموا المهنية

ضياء رشوان رئيس هيئة الاستعلامات
ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، يوجه رسائل للإعلام الدولي بالتزام المهنية في التغطية داخل مصر - أرشيف

طالبت هيئة الاستعلامات وسائل الإعلام الدولية، وخاصة مراسليها المعتمدين في القاهرة، بالالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها دوليا عند تغطيتهم لشئون مصر وأخبارها.

وقالت هيئة الاستعلامات في بيان اليوم: “إنها تابعت باهتمام ما بثته ونشرته وسائل الإعلام العالمية، من خلال مراسليها المعتمدين في القاهرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”.

قواعد هيئة الاستعلامات

وأضافت هيئة الاستعلامات: أنه في ضوء هذا، تذكّر المراسلين وجميع وسائل الإعلام مجددا بأهمية الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها عالميا للصحافة والإعلام، وفي مقدمتها:

  • عدم النشر عن وقائع إلا ما يشاهده المراسلون بأنفسهم أو من مصادرهم المعلومة والمذكورة وذات المصداقية، التي تتأكد من مصدرين آخرين موثوقين شاهدوا الوقائع جميعا بأعينهم، حسب النص الوارد في القواعد المهنية.
  • في حالة نشر تحليلات او استنتاجات أو تفسيرات أو توقعات، يُراعى الحياد بين الجميع، وإفساح المجال لكل وجهات النظر على نحو متكافئ، بما في ذلك وجهة نظر الدولة أو من يعبر عنها.
  • عدم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصادر للأخبار والتقارير، وخاصة مع حالة هذه الوسائل من الانفلات والفوضى، وتزييف الحسابات، والفبركة، على نحو يختلف عما هو موجود في الدول المتقدمة، التي لا تسمح باللجوء إلى هذه المصادر إلا بضوابط شديدة، ومراحل عديدة من التيقّن.
  • استمرار الالتزام باستخدام التعبيرات والمفردات المعبرة عن حقائق الأمور في مصر، سواء الآن أو ما جرى بها من تطورات خلال الأعوام الأخيرة، دون تجاوز للحقيقة، أو ترديد لمسميات يختلقها البعض، ويروجها لأهدافه.
  • وضع أية أمور في سياقها وحجمها بالنظر إلى وضع مصر كدولة كبيرة بها أكثر من (100) مليون مواطن، وكذلك في السياق الإقليمي، وأيضا في السياق العالمي الذي تشهد فيه كل عواصم العالم أحداثا يومية دون أن يدعو ذلك إلى القفز إلى استنتاجات ومبالغات هي أبعد ما تكون عن الحقيقة.

وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات أنها تتعاون مع جميع المراسلين ووسائل الإعلام الدولية، وهي على استعداد دائم لتقديم كل التسهيلات من أجل الوقوف على حقائق الأمور في كل المجالات، طالما جرى الالتزام بالمهنية والمصداقية.

وتوافد عدد من المتظاهرين إلى ميدان التحرير، مساء أول من أمس الجمعة، للمرة الأولى منذ ست سنوات، مطالبين برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في استجابة لدعوة عبر الإنترنت دعت لاحتجاجات ضد النظام.

فيما تصدّر هاشتاج #ميدان_التحرير قائمة الترند في مصر، بأكثر من مليون تغريدة، إذ شارك فيه مغردون بمقاطع فيديو عن خروج مظاهرات في محيط التحرير وميادين أخرى بمصر، مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال عمرو أديب من خلال برنامجه: “إن هناك مجموعة توجّهت إلى ميدان التحرير، يقدّر عددهم بحوالي 30 فردا”، مضيفا: “هتفوا هتافات، وصوروها، ونشروا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وكل هذا حدث في دقيقتين فقط”.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.