#هتاف_الماجستير_التعيين.. متى تتحقق مطالبهم؟

#هتاف_الماجستير_التعيين.. متى تتحقق مطالبهم؟
يبدو أن الأزمة التي استمرت لسنوات والتي مرت بمزيج من خطوات التصعيد والتهدئة لن تتوقف قريبا- مصر في يوم

عاد حملة الماجستير والدكتوراه إلى واجهة الأحداث مرة أخرى، بعد أن تصدر هاشتاج #هتاف_الماجستير_التعيين قائمة الترند لموقع التدوينات القصيرة تويتر، محققا 61303 تغريدة حتى الساعة.

والهاشتاج واحد من الحملات التي يدشنها حملة الماجستير والدكتوراه، بشكل شبه متكرر، لا يكاد يتوقف، يحدوهم الأمل ويحركهم الطموح في الحصول على حقهم الضائع في التعيين الحكومي، كما يقول البعض.

كان الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة قد نفى في وقت سابق وجود أزمة بينه وبين حملة الماجستير والدكتوراه، على خلفية مطالب تعيينهم في الجهاز الإداري للدولة، وأضاف الجهاز أن التعيين يكون بحسب الأسبقية في الترتيب النهائي لنتيجة الامتحان.

لكن حملة الماجستير والدكتوراه يقولون إنهم يحق لهم التعيين كما كان يحدث مع الدفعات السابقة، ويطالبون بالمساواة مع من جرى تعيينهم.

الطريق الوحيد

وأضاف الجهاز في بيانه، أن الطريق الوحيد للتعيين في الوظائف الحكومية هو المسابقات، لكن الجهاز نفسه كان قد أصدر قرارا في منتصف أكتوبر الماضي، بوقف التعيينات حتى عام 2020، وهو ما اعتبره رئيس الجهاز يرتبط بخطة إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، بعد إقرار قانون الخدمة المدنية.

وهو ما يتعارض مع حكم المحكمة الإدارية بمجلس الدولة، برئاسة المستشار عادل لحظي في سبتمبر 2016، بإلزام الحكومة بقبول أوراق الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه، وذلك تمهيدا لتعيينهم بالوظائف التي تتناسب مع تخصصاتهم، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه دفعة 2013.

وعليه يبدو أن الأزمة التي استمرت لسنوات والتي مرت بمزيج من خطوات التصعيد والتهدئة لن تتوقف قريبا، وهو ما يظهر من التغريدات في #هتاف_الماجستير_التعيين.

#هتاف_الماجستير_التعيين

ومن ضمن التغريدات التي جاءت بهاشتاح #هتاف_الماجستير_التعيين جاء البيان رقم (1) الذي كتبه الكوت عاطف، والذي ينص على ما يشبه إقرار حملة الماجستير والدكتوراه، بأنهم لا ينتمون لأي حزب أو تيار سياسي، ولا يرتبطون بأي منشورات تتعلق بالسياسة، وليس لهم أي مطالب أخرى سوى التعيين في الجهاز الإداري للدولة، وذلك أسوة بزملائهم السابقين الذين جرى تعيينهم من قبل من الدفعات السابقة.

أما المغردة “إسراء”، فتوقعت بشيء من الأمل أن يصدر قرار بتعيينهم قريبا وأن كل المطلوب منهم “شوية وقت وصبر وإصرار وثقة بالله”.

فيما كتبت “موني” رسالة مقتضبة للرئيس عبد الفتاح السيسي تلتمس فيها التكرم بالبحث والنظر في قضية حملة الماجستير والدكتوراه، وتعيينهم في الجهاز الإداري للدولة.

وفى تغريدة أخرى أعادت “موني” التأكيد أنه رغم كل الآلام والأوجاع فهم لن يملوا من المطالبة بالتعيين، حتى تتحقق مطالبهم من منطق العدل والمساواة بالدفعات السابقة.

من جانبه غرد “حاتم حلاوة” بقوله: “لا يكفي أن تكون على قيد الحياة… !!بل يجب أن تكون أيضا على قيد الأمل .. على قيد الحلم على قيد التفاؤل .. بشيء جميل سيحصل لك يوماً ما بإذن الله”.

بينما نشرت “ولاء أنور” صورة من الجروب الرسمي عبر هاشتاج #هتاف_الماجستير_التعيين لاتحاد حملة الماجستير والدكتوراه، والذي يتحدث عن جهودهم وما بذلوه من أجل الحصول على الشهادات الأكاديمية، وأنهم سيواصلون الصبر حتى الحصول على حقهم من “عواجيز الإدارات”.

من جانبها عادت “موني” لتعرض مطلبا آخر، وهو القضاء على الفساد ومن ضمن جذوره قرار وقف تعيينهم.

أما “ماجد عمر” فأعاد التأكيد على أنه لا يموت حق وراءه مطالب، موضحا أنهم لن يستسلموا ولن ييأسوا حتى وصولهم لحقهم الشرعي في التعيين.

الرئيس قال الشباب

فيما نشر علي السيد عبر هاشتاج #هتاف_الماجستير_التعيين قائلا: “الرئيس قال الشباب والحكومة قافله الباب”.

أما الباشصحفي فقال: “ثلاثون عاما ظهر فيها الدش والمحمول والانترنت واختفى الوطن”.

خطوات التصعيد

وبخلاف التفاعل الواسع عبر وسم #هتاف_الماجستير_التعيين يذكر أن خطوات تصعيد حاملي الماجستير ارتبطت دوما بتصريحات مرتجلة لمسئولين، أبرزها تصريح أشرف العربي، وزير التخطيط السابق، أنه لا يوجد قانون أو أي مادة في الدستور تلزم الدولة بتعيين حملة الماجستير، مؤكدا أن المعيار الأول للتعيين يعتمد على الكفاءة.

تلاه حديث جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، والذي زعم فيه أن أسباب عدم تعيين حملة الماجستير هو التعليم غير الجيد، وأن خريجي الكليات المتميزة مثل الطب والهندسة لا ينتظرون العمل، وهو الحديث الذي أثار أزمة واسعة على اعتبار أن التعيين في الجهات والهيئات الحكومية لا يعتمد على جودة التعليم، وأن جهاز التنظيم والإدارة يتعامل مع شهادة تخرج ليس إلا.

وتنوعت خطوات التصعيد بين دعوات للتظاهر، وتنظيم وقفات، والتي انتهت في كثير من الأحيان بالتفريق باستخدام القوة، مع إلقاء القبض على أعداد من المشاركين.

اعتصام وتظاهر

كما انطلقت دعوات مختلفة عبر هاشتاجات سابقة لهاشتاج #هتاف_الماجستير_التعيين وكان من أبرز تلك الدعوات، وقفة احتجاجية في 10 أكتوبر 2017، نظمها المئات من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه من دفعات 2014 و2015 و2016، أمام مقر مجلس الوزراء بوسط القاهرة، للمطالبة بحقهم في التعيين، مما دعا قوات الأمن لتفريقهم.

كما أعلن حينها عدد من الحاصلين على الدرجات العلمية في 2016، عن دخولهم في اعتصام مفتوح أمام البوابة الخلفية لمجلس الوزراء، لحين إصدار قرار بتعيينهم في المؤسسات الحكومية.

وأوضح المحتجون في بيان صحفي، أن السبب الرئيسي وراء الاعتصام، هو تلقيهم وعودا من مجلس الوزراء بتعيين 700 منهم، خلال جلسة جمعت ممثلين عنهم مع مسئولين بارزين بمجلس الوزراء من دون أن تفي الحكومة بوعودها على مدار شهرين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.