رفات جثث وأكفان.. تفاصيل هدم مقابر قرية صبيح بالشرقية (صور)

رفات جثث وأكفان.. تفاصيل هدم مقابر قرية صبيح بالشرقية (صور)
غضب بين أهالي قرية صبيح لهدم المقابر الحديثة - أرشيف

سادت حالة من الغضب بين أهالي قرية صبيح التابعة لمركز ههيا بمحافظة الشرقية، بسبب قيام رئيس المدينة بهدم مقابرهم، بحجة أنها مقامة على أراضي زراعية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل صورا، أظهرت أن مقابر قرية صبيح التي جرت إزالتها كانت تحتوي بداخلها على أكفان ورمال من تلك التي تُستخدم في أعمال الدفن، فضلا عن وجود أبواب من “الطوب” لمقابر ملاصقة لم يُجرَ هدمها بعد.

رفات جثث وأكفان.. تفاصيل هدم مقابر قرية صبيح بالشرقية (صور)

رفات جثث وأكفان.. تفاصيل هدم مقابر قرية صبيح بالشرقية (صور)

رفات جثث وأكفان.. تفاصيل هدم مقابر قرية صبيح بالشرقية (صور)

قرية صبح

وقال فارس محمد، أحد أهالي قرية صبيح، الذي نشر الصور: “إن عمليات هدم المقابر طالت 21 عينا لمقابر حديثة، يتراوح عمرها ما بين ثلاث وخمس سنوات، جميعها مُقامة على أرض زراعية بإحدى قرى مركز ومدينة ههيا”، منوها بأن الإزالة جرت بأمر مباشر من عادل شرشر، رئيس المدينة، بدعوى أنها تعديات على الأراضي الزراعية.

وأوضح فارس، في تصريحات صحفية، أن الإزالة جاءت دون سابق إنذار، مؤكدا أن بعضها كان يحتوي على رفات جثث وأكفان، قبل أن يشير إلى أن المقابر التي جرى إزالتها حديثة مقارنة بالمقابر المجاورة لها على بُعد مسافة قليلة منها، والتي يصل عمرها لأكثر من سبعين عاما.

وأشار إلى أن أغلب المقابر التي يقوم أهالي قرية صبيح ببنائها في تلك الناحية جميعها تُجرى دون تراخيص، قائلا: “طول عمر الناس بتبني ترب جديدة علشان موتاهم بيبقوا كتير في الترب القديمة، وكل ده بيبقى من غير تراخيص ولا حاجة”.

تعديات على الأراضي

وفي تعليقه على الهجوم عليه، قال عادل شرشر، رئيس مركز ومدينة ههيا: “إن ما حدث لا يعدو كونه مخالفة وتعدّيا واضحا وصارخا على الأرض الزراعية، يستوجب الإزالة الفورية، لافتا إلى أن المقابر كانت تحت الإنشاء ولم يكُن بها موتى كما يزعم الأهالي.

وأضاف شرشر، في تصريحات صحفية: “أن المخالفة جرى تحرير محضر بشأنها من قِبل الإدارة الزراعية، وبالعرض عليه اصطحب قوة لتنفيذ قرار الإزالة بصورة فورية، تنفيذا للقرارات التي تحظر التعدي على الأراضي الزراعية تحت أي ظرف كان.

وشدّد على أن القانون واضح وصريح في حال رغبة بعضهم إنشاء مقابر، إذ يجب الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة قبل البدء في إنشائها، إلا أن ما حدث من جانب الأهالي كان تصرفا دون رقيب أو تصريح قانوني.

وأكد رئيس مركز ومدينة ههيا، أن إقامة مقابر جديدة وسط تعديات على الأراضي الزراعية يدخل تحت “شُبهة التجارة”، إذ إن أغلب العائلات تكون لديها مقابرها الخاصة بعيون للرجال والنساء، وقليل مَن يسعى لإقامة أو إنشاء مقبرة جديدة، وأن ذلك لا بُد وأن يُجرى وفقا للقانون المُنظّم لذلك، فيما كانت الإزالة لنحو ستة عيون لا غير.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.