كلمة السيسي في ختام “التيكاد”: آفاق تعاون لـ3 سنوات مقبلة (فيديو)

كلمة السيسي في ختام التيكاد: آفاق تعاون لـ3 سنوات مقبلة (فيديو)
السيسي يوضح أن دول الاتحاد الإفريقي مقبلة على مرحلة هامة تشهد فيها تغيرات كبيرة- أرشيف

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة في ختام مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا “قمة التيكاد السابعة” وصف خلالها القمة بأنها شكلت منعطفا مهما في دفع التعاون بين دول الاتحاد الإفريقي واليابان.

مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا، أو قمة التيكاد 7، ينعقد بمدينة يوكوهاما اليابانية، في الفترة من 28 إلى 30 أغسطس الجاري.

وأضاف الرئيس أن القمة وجهت بوصلة الاهتمام لتطوير الموارد البشرية، بما يتسق مع الواقع الإفريقي والأولوية التي تعطيها دول القارة لشبابها الذين يشكلون قرابة 65% من سكانها.

وأوضح السيسي أن القمة أقرت ما تتطلع الشعوب لتنفيذه، في إطار خطة العمل، وحددت آفاق التعاون للسنوات الثلاثة القادمة، سعيا لتحقيق الاستقرار والسلام، والتحديث والرخاء، والتصدي للتحديات التي تواجهها، وذلك من خلال تهيئة المناخ المناسب لتحقيق التنمية المستدامة، وإيجاد شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، استنادا إلى مجموعة من الأفكار المبتكرة التي تتناسب مع الواقع وإمكانات شعوبنا وثرواتها البشرية.

وحملت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام  قمة التيكاد السابعة، إعرابه عن تقديره لجميع المشاركين في القمة، التي اتسمت أعمالها بالصراحة والشفافية والإسهامات القيمة من الأطراف المشاركة كافة. بحسب قوله.

كلمة السيسي في ختام التيكاد

وثمن السيسي توجه اليابان بقيادة رئيس الوزراء، شينزو آبي، لتعزيز أواصر التعاون والصداقة بين الشعوب، ودفع المسيرة التنموية في إطار من المصلحة المشتركة واحترام سيادة الدول ومقدراتها.

ولفتت كلمة السيسي إلى أن دول الاتحاد الإفريقي مقبلة على مرحلة هامة تشهد فيها تغيرات كبيرة، تتزايد فيها فرص التجارة والاستثمار، وريادة الأعمال، وتتطور فيها مجالات وقدرات التصنيع، “وذلك بدفع من مجتمعات شابة طموحة، وسياسات حكومية تشجيعية جريئة ومحفزة طامحة لتحقيق تطلعات شعوبنا”.

وفي هذا السياق، قال السيسي: إن القارة قطعت شوطا طويلا من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، فضلا عن بذلها جهودا كبيرة ومتلاحقة لتحقيق عملية الاندماج الاقتصادي على المستويين الإقليمي والقاري، بما جعلها قبلة لاهتمام الشركاء التنمويين الدوليين.

وأضاف أنها في هذا الإطار ترحب بالانفتاح على العالم والتعاون مع شركائها التنمويين، في إطار تحدده خطط تنفيذية تعود على شعوب القارة بنتائج ملموسة، سواء في مجال بناء القدرات ونقل المعرفة، أو تحديث منظومة التصنيع القارية وتطوير البنية الأساسية والتكنولوجية، وإرساء قواعد الاقتصاد الرقمي.

قمة التيكاد

ويشارك أكثر من 4500 شخص في قمة التيكاد 7 هذا العام، ما بين رؤساء دول، ورؤساء حكومات، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومجتمع مدني، وعن القطاع الخاص، إذ عقدت القمة في الفترة من 28 إلى 30 أغسطس الجاري.

وتنظم اليابان قمة التيكاد منذ عام 1993، بهدف تنمية إفريقيا من خلال عقد شراكة مع المجتمع الدولي، إذ يعمل على تنظيمها خمسة أطراف بشكل دائم، وهم: الحكومة اليابانية، مفوضية الاتحاد الإفريقي، مكتب المستشار الخاص لشئون إفريقيا التابع للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية، البنك الدولي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.