تجديد حبس فتاة العياط 30 يوما بعد إخلاء سبيلها بكفالة

تجديد حبس فتاة العياط 30 يوما بعد إخلاء سبيلها بكفالة
تجديد حبس فتاة العياط بعد قبول استئناف النيابة العامة شكلا على قرار إخلاء سبيلها- أرشيف

قررت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمحكمة شمال القاهرة في العباسية، اليوم الأربعاء، تجديد حبس “أميرة. أ”، المعروفة إعلاميا بـ”فتاة العياط”، 30 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك بعد قبول استئناف النيابة العامة شكلا على قرار إخلاء سبيلها.

صدر القرار برئاسة المستشار شوكت زيان، وعضوية المستشارين حسام نجيب، ومحمد العناني، وعلاء سليم.

وكانت محكمة أكتوبر الكلية، قررت الاثنين الماضي، إخلاء سبيل “أميرة”، المتهمة بقتل سائق ميكروباص حاول اغتصابها بمنطقة العياط جنوب الجيزة، بكفالة 10 آلاف جنيه، وقررت المحكمة تجديد حبس المتهمين الآخرين في ذات القضية 15 يوما على ذمة التحقيقات.

تجديد حبس فتاة العياط

وقبل قرار تجديد حبس فتاة العياط 30 يوما، كان قاضي المعارضات قد قرر إخلاء سبيلها في 26 أغسطس الجاري بكفالة 10 آلاف جنيه، وهي محتجزة على خلفية قضية اتهامها بقتل سائق حاول اغتصابها، إلا أن النيابة استأنفت على القرار.

وكانت نيابة الطفل بالجيزة قد أمرت في 13 يوليو الماضي، بحجز الفتاة لمدة 24 ساعة على ذمة التحريات، بعد سماع أقوالها في اتهامها بقتل السائق، ثم أحالت القضية إلى نيابة العياط، بعدما تبين من خلال التحريات تورط شابين بالغين في الواقعة.

كما عثرت النيابة بعد ذلك على أجزاء من جلد الفتاة وشخص آخر “مجهول” تحت أظافر المجني عليه، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول القضية.

وأمرت نيابة العياط بحبسها في تهمة ذبح سائق ميكروباص حاول اغتصابها، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ثم جرى تجديد الحبس.

تحقيقات القضية

وبحسب التحقيقات الرسمية، فإن مأمور مركز العياط، فوجئ في 13 يوليو الماضي، بفتاة تدخل إلى المركز تحمل سكينا، وملابسها ملطخة بالدماء، وأخبرته بأنها قتلت شابا حاول اغتصابها، وهددها بالسكين.

وانتقلت نيابة العياط فور إخطارها بأقوال الفتاة، وعُثِرَ على جثة المجني عليه في المكان الذي حددته الفتاة، وجرى نقل الجثة إلى المشرحة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

وأوضحت التحريات أن القتيل استدرج الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، بحجة استرداد هاتف صديقها المفقود أثناء استقلالها معه سيارته الأجرة “ميكروباص”، ودخل إلى مدقّ جبلي، وأظهر سكينا، وهددها به، وحاول التعدي جنسيا عليها، فادعت موافقتها، وما إن ترك السكين من يده تناولته، وعاجلته بطعنة في الرقبة، وخرجت من السيارة هاربة.

إلا أنه كان ما زال حيّا، فلاحقها، وحاول الإمساك بها، فمزّقت جسده بثلاث عشرة طعنة، وسلّمت نفسها إلى قسم الشرطة.

وفي 17 يوليو الماضي، أصدر المجلس القومي للطفولة والأمومة بيانا، أعلن فيه تقديم جميع السبل لدعم طفلة العياط، بعد أن رصد خط نجدة الطفل 16000 الواقعة عقب انتشارها بوسائل الإعلام.

وحظيت قضية فتاة العياط  بالكثير من المتابعة والجدل في مصر، وأخذت القضية بُعدا تضامنيا مع الفتاة من ناشطين ومغردين على تويتر، وذلك عبر هاشتاج #أميرة_دافعت_عن_شرفها.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.