الأرصاد تكشف حقيقة تأثر مصر بـ”الانفجار النووي” الروسي

الانفجار النووي الروسي
الأرصاد تكشف حقيقة تأثر مصر بـ"الانفجار النووي" الروسي - وكالات

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عدم تأثر جمهورية مصر العربية بمسار الغبار الإشعاعي الناتج عن الانفجار النووي الذي حدث في مدينة سفرودفنسك الروسية.

وقال أحمد عبدالعال، رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية، في بيان، اليوم الأربعاء: إن مصر خلال فصل الصيف لا تتعرض لأي كتل هوائية قادمة من روسيا بخلاف فصل الشتاء الذي تتأثر فيه مصر بامتداد المرتفع السيبيري القادم من هناك أحيانا.

وأضاف عبد العال أن البلاد تتأثر خلال هذه الفترة بامتداد منخفض الهند الموسمي الذي يجلب لنا كتلة هوائية قادمة من جنوب أوروبا مصحوبة برياح شمالية غربية تتحول إلى جنوبية غربية تعمل على رفع درجات الحرارة، لتبلغ ذروتها على القاهرة غدا الخميس، على أن تعود حول المعدل الطبيعي لها اعتبارا من يوم الجمعة المقبل.

وكانت وكالة الأرصاد الجوية الروسية أعلنت عن اعتقادها أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك، إذ وقع الحادث النووي، لتتجاوز 16 مرة المستوى المعتاد.

نفي الحكومة

وفي السياق ذاته، نفت الحكومة في مصر وجود أي علاقة بين الانفجار الذي وقع في روسيا ويشتبه أنه ناجم عن تجربة صاروخ نووي، وبين محطة مشروع محطة “الضبعة” للطاقة النووية في مصر الذي تبنيه روسيا.

وجاء رد الحكومة بعد أن أبدى النشطاء على مواقع التواصل تخوفاتهم وعدم تفاؤلهم بالمفاعل النووي الجديد المُخطط البدء في إنشائه قريبا، بالتعاون مع روسيا في منطقة الضبعة.

وكانت مصر قد اتفقت مع وروسيا على بناء محطة نووية في عام 2015، وتم توقيع العقد النهائي للمحطة عام 2017 بحضور كل من الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين.

الانفجار النووي

ووقع انفجار، الخميس الماضي، في موقع للتجارب العسكرية في أرخانجيلسك على ساحل البحر الأبيض (بحر داخلي في شمال الجزء الأوروبي من روسيا وهو خليج في المحيط المتجمد الشمالي).

وأعلنت  وكالة الطاقة الذرية الروسية “روس آتوم”، أن الانفجار الذي وقع أثناء التجربة الصاروخية على منصة بحرية أسفر عن سقوط 5 قتلى من العاملين في المؤسسة، فيما نُقل ثلاثة آخرون إلى المستشفى.

وبرغم تصريح وزارة الدفاع الروسية بوصول الإشعاع لمستويات طبيعية، عقب ارتفاع طارئ في مستويات الإشعاع، نتيجة وقوع الانفجار النووي، أوصت السلطات الروسية صباح أمس الثلاثاء سكان قرية نيونوكسا القريبة من موقع الحادث بمغادرة المنطقة بحلول الغد بسبب أعمال تجرى في موقع تجارب عسكرية.

بينما تشير منظمة الصحة العالمية إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، اعتبارا من التعرض إلى 50,000 مايكروسيفرت من الإشعاع النووي، يوصي المعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية بإجلاء السكان عند وصول شدة الإشعاعات النووية إلى 10,000 مايكروسيفرت فما فوق.

 

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.