سجال بين عميد معهد القلب السابق ووزارة الصحة: اتهامات ونفي

سجال بين عميد معهد القلب السابق ووزارة الصحة: اتهامات ونفي
عميد معهد القلب السابق، اتهم وزيرة الصحة بإصدار تعليمات بمنعه من دخول المستشفيات- أرشيف

نفى خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، ما ورد في بيان الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق ومرشح منصب نقيب الأطباء، حول التضييق على حملته الانتخابية داخل المستشفيات الحكومية، مطالبا إياه بـ”إظهار ما يثبت ادعاءه”.

وقال “مجاهد”، في تصريحات صحفية الأحد: إن “أوقات العمل الرسمية للأطباء هي ملك المرضى والمنظومة الصحية، وليست لأغراض شخصية أو دعاية انتخابية”. مشددًا على أن المستشفيات ليست مكانا للدعاية الانتخابية.

عميد معهد القلب السابق

وكان جمال شعبان، أستاذ أمراض القلب، عميد معهد القلب السابق، والمرشح على منصب نقيب الأطباء، اتهم هالة زايد، وزيرة الصحة، بـ”إصدار تعليمات لمديري المستشفيات التابعة للوزارة بعدم استقباله لعرض برنامجه الانتخابي”.

وقال شعبان في بيان، الأحد: “أتعجب من رد فعل الوزيرة، وإدارة معركة غير معلومة الأسباب بشكل شخصي معي رغم أن الظلم وقع على جمال شعبان بإقالتي من المعهد، وليس وزيرة الصحة، ومن الأجدى أن أكون أنا صاحب العداء وليس الوزيرة التي تصر في كل المواقف أن تدير معركة شخصية معي”.

وأوضح أن مسئول أكثر من مستشفى تابع للوزارة، ما بين أمانة وتأمين صحي وعام، أكدوا أن هناك تعليمات شفوية من الوزارة بعدم استقباله، وتكررت تلك الجملة في كل المستشفيات.

وأشار إلى أن أطباء نقابة بني سويف أبدوا غضبهم من هذا الأمر غير المقبول على الإطلاق، والذي يعد تدخلا في شئون الأطباء والنقابة، وأضاف: “رسالتي إلى الوزيرة: الساعة التي تقضيها في إدارة معركة مع جمال شعبان يوجد فيها مريض ووطن بحاجة إلى كل ثانية وليس ساعة”.

 انتخابات الأطباء

وأعلن جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، ترشحه لمقعد نقيب عام اﻷطباء، نهاية يونيو الماضي، وقال أمين الصندوق بنقابة الأطباء، وعضو اللجنة العليا المشرفة على انتخابات التجديد النصفي للنقابة، محمد عبد الحميد: إن اللجنة تعمل على حصر الأسماء النهائية للمرشحين في الانتخابات على مقاعد النقابة العامة والفرعيات، بعد حذف الذين تقدموا بطلبات للتنازل عن ترشحهم.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات صحفية أن انتخابات النقابة المقرر إجراؤها في 11 أكتوبر المقبل، ستجرى تحت إشراف قضائي كامل، حيث تتواصل النقابة مع مجلس الدولة أو النيابة الإدارية للإشراف على الانتخابات، لمزيد من تحقيق الشفافية، لافتا إلى أنه سيكون هناك مستشار لكل لجنة فرعية على الأقل، ويزيد إلى أكثر من ذلك في اللجان الكبيرة مثل القاهرة.

وأشار إلى أن عملية مراقبة ومتابعة الانتخابات ستكون مفتوحة أمام منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، حيث تمنحها النقابة تصاريح لمتابعة الانتخابات.

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الأطباء أعلنت مؤخرا عن غلق باب تلقي طلبات التنازل، تمهيدا لإعلان القائمة النهائية للمرشحين في 8 أغسطس الجاري.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.