ناشطون يتضامنون مع فتاة العياط: #أميرة_دافعت_عن_شرفها

#اميره_دافعت_عن_شرفها
الفتاة قتلت سائق ميكروباص حاول اغتصابها ثم قامت بتسليم نفسها للشرطة- أرشيف

مازالت “قضية فتاة العياط” التي أثيرت منذ 13 يوليو الجاري، تحظى بالكثير من المتابعة والجدل في مصر، وهذه المرة أخذت القضية بعدا تضامنيا مع الفتاة من الناشطين والمغردين على تويتر وذلك عبر هاشتاج #اميره_دافعت_عن_شرفها.

الهاشتاج يحظى بعدد كبير من التغريدات تضامنا مع الفتاة صاحبة الـ15 عاما، التي ادعت أنها قتلت سائق ميكروباص حاول اغتصابها ثم قامت بتسليم نفسها للشرطة.

رواية الفتاة شكك فيها والد القتيل عبر تصريحات صحفية، موضحا أن الفتاة تعمل بموقف السيارات الذي يعمل فيه ابنه، وأنها استدرجته للمكان الذي قُتل فيه، وأن “كذا شخص ساعد الفتاة في قتله، لأنه كان طول وعرض”. على حد قوله.

شكوك حول القضية

وكانت نيابة الطفل بالجيزة، أمرت بحبس الطفلة على ذمة التحريات، بعد سماع أقوالها في اتهامها بقتل السائق، ثم أحالت القضية إلى نيابة العياط، بعدما تبين من خلال التحريات تورط شابين بالغين في الواقعة.

كما عثرت النيابة بعد ذلك على أجزاء من جلد الفتاة وشخص آخر “مجهول” تحت أظافر المجني عليه، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول القضية.

#اميره_دافعت_عن_شرفها

التضامن مع أميرة أحمد عبد الله، أو فتاة العياط كما اشتهرت إعلاميا عبر تويتر مع اكتساح هاشتاج “#اميره_دافعت_عن_شرفها” جاء بعد تضامن سابق من المجلس القومي للطفولة والأمومة، حيث أصدر بيانا بذلك في 17 يوليو الماضي.

وقالت عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة: إنها وجهت وحدة الدعم القانوني بالمجلس، بتخصيص محامٍ لمتابعة وحضور التحقيقات، وتقديم الدعم والمساندة للطفلة. مشيرة إلى أن طفلة العياط تتلقى الرعاية اللازمة.

وشدد المجلس في بيانه أنه سيتخذ الإجراءات كافة التي من شأنها حماية حقوق الطفلة وفقا لقانون الطفل المصري، باعتبار المجلس القومي للطفولة والأمومة حصنا لجميع الأطفال، ممن يحتاجون الدعم بأشكاله كافة.

فتاة العياط

وبحسب التحقيقات الرسمية، فإن مأمور مركز العياط، فوجئ في الثالث عشر من يوليو الجاري، بفتاة تدخل إلى المركز تحمل سكينا، وملابسها ملطخة بالدماء، وأخبرته بأنها قتلت شابا حاول اغتصابها وهددها بالسكين.

وانتقلت نيابة العياط فور إخطارها بأقوال الفتاة، ورافقتها قوة أمنية ترأسها المقدم أحمد صبحي، رئيس مباحث العياط، والرائد إمام شعلان، رئيس مباحث نقطة المتانيا، والنقيب عادل طلبة، معاون المباحث، وعثر على جثة المجني عليه في المكان الذي حددته الفتاة، وجرى نقل الجثة إلى المشرحة وتولت النيابة العامة التحقيق.

وأوضحت التحريات أن القتيل استدرج الفتاة البالغة من العمر 15 عاما، بحجة استرداد هاتف صديقها المفقود أثناء استقلالها معه سيارته الأجرة “ميكروباص”، ودخل إلى مدق جبلي وأظهر سكينا وهددها به وحاول التعدي جنسيا عليها، فادعت موافقتها وما إن ترك السكين من يده تناولته وعاجلته بطعنة في الرقبة وخرجت من السيارة هاربة.

إلا أنه كان مازال حيا، فلاحقها وحاول الإمساك بها، فمزقت جسده بـ13 طعنة، وسلمت نفسها إلى قسم الشرطة.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.