الإحصاء: 4667 فتاة تزوجن من “مسنين” هربا من العنوسة

الإحصاء: 4667 فتاة تزوجن من "مسنين" هربا من العنوسة
زواج فتيات في عمر من 18- 39 عاما من مسنين في عمر 60-75 عاما فأكثر: 4667 حالة- أرشيف

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانا إحصائيا عن زواج الفتيات من مسنين خلال عام 2018، كشف عن ارتفاع عدد الزيجات التي يتضح بها فرق السن الكبير بين الزوج والزوجة هربا من العنوسة.

وقال الجهاز في النشرة السنوية لإحصائيات الزواج والطلاق لعام 2018: “إن عدد عقود الزواج بلغت 887 ألفا و315 عقدا عام 2018، مقابل 912 ألفا و606 عقود عام 2017 بنسبة انخفاض قدرها 2.8%.

زواج الفتيات من مسنين

وقسم البيان زواج الفتيات من مسنين الذي يتضح به فرق السن الكبير بين الزوج والزوجة، على النحو التالي:

  • زواج فتيات في عمر من 18- 39 عاما من مسنين في عمر 60-75 عاما فأكثر: 4667 حالة.
  • زواج فتيات في الفئة العمرية من 18-19 عاما برجال “مسنين”: 159 حالة.
  • زواج فتيات في عمر من 35- 39 عاما، برجال في الفئة العمرية من 60 إلى 75 عاما فأكثر: 2145 حالة زواج.
  • زواج فتيات في عمر من 30 إلى 34 برجال في ضعف أعمارهن: 1443 زيجة.
  • زواج فتيات في عمر من 20 إلى 24 عاما، بمسنين في الفئة العمرية من 60 – 75 عاما فأكثر: 356 زيجة.
  • زواج فتيات في عمر من 25-29 عاما بمسنين: 564 زيجة.

وخلص تقرير الإحصاء إلى أنه كلما ازدادت أعمار الفتيات وافقن على الزواج من مسنين أو رجال كبار في السن هربا من “شبح” العنوسة.

العنوسة في مصر

وفي سياق مرتبط بالأرقام عن “زواج الفتيات من مسنين”، أشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في تقرير صادر نهاية 2018، إلى أن لفظ “عنوسة” هو تعبير عام يستخدم لوصف الأشخاص الذين تعدّوا سن الزواج المتعارف عليه في كل بلد.

ويطلق على الجنسين، رجالا ونساء، وإن كان المتعارف عليه في مصر مؤخرا هو إطلاق اللفظ على النساء في الأغلب.

وأضاف المركزي: أن العمر الذي يطلق عليه كلمة “عنوسة” يختلف من مكان لآخر، فمثلا في المجتمعات البدوية والريفية، تعتبر كل فتاة تجاوز عمرها العشرين ولم تتزوج عانسا.

أما في المدن تطلق على عمر الثلاثين وما فوقه، نظرا لأن الفتاة يجب أن تنتهي من تعليمها قبل الارتباط والإنجاب.

بينما اعتمدت الدراسة سن “35 عاما فأكثر” لإطلاق كلمة “العنوسة”.

وأشار الإحصاء إلى أن ظاهرة العنوسة في مصر، التي انتشرت مؤخرا، أدّت لزيادة بعض الظواهر غير المقبولة اجتماعيا ودينيا، مثل:

  • الزواج السري والعرفي بين الشباب في الجامعات.
  • الإصابة بأمراض نفسية.
  • الإقبال على إدمان المخدرات.
  • يضاف إليها ما كشفه تقرير اليوم عن زواج الفتيات من مسنين.

وبحسب الدراسة، قد يرجع ذلك إلى الوضع الاقتصادي الذي يتضمن غلاء المسكن، وتكاليف الزواج من مهر، وتجهيز المنزل، وغيرها من الالتزامات.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.