تغريدة واتصال هاتفي.. حقيقة وفاة الرئيس المخلوع حسني مبارك

حسني مبارك
علاء مبارك والمحامي فريد الديب ينفيان شائعة وفاة الرئيس المخلوع حسني مبارك - أرشيف

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين الحين والآخر، أنباء عن وفاة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك “91 عاما” إذ كان آخرها ما جرى تداوله في الساعات الماضية بإعلان وفاته متأثرا بإصابته بجلطة قلبية حادة.

وللتأكد من صحة الخبر، اعتادت وسائل الإعلام التواصل في كل مرة مع فريد الديب، محامي مبارك، الذي أكد أيضا في تلك المرة أن الرئيس المخلوع بصحة جيدة، بل كشف عن اتصال جرى معه قريبا للاطمئنان عليه.

ولنفي الشائعة وتأكيد أن حسني مبارك ما زال حيا يُرزق، كتب نجله علاء مبارك عبر حسابه الشخصي عبر موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة: “الحمد والشكر لله الوالد بخير ولا صحة لهذه الشائعات”.

ظهور حسني مبارك

وظهر حسني مبارك مؤخرا أمام دائرة محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي، وأدلى بشهادته في قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير.

ورفض مبارك في أول الأمر الإجابة عن أسئلة المحكمة قبل الحصول على إذن بالحديث من رئاسة الجمهورية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقال: “إن شهادته قد تمسّ بعض الأمور الحساسة التي تتعلق بالأمن القومي للبلاد، غير أنه وافق على الإجابة عن الأسئلة الأخرى التي لا يرى أنها حساسة بالقدر الذي يحتاج إلى إذن”.

 

تسلسل شائعات الوفاة

ولم تكن شائعة وفاة مبارك هي الأخيرة، فبعد أيام من تنحيه عن السلطة غردت الإعلامية بثينة كامل عبر حسابها على تويتر: “كما وصلني.. البقاء لله، توفى حسني مبارك في الساعة الثالثة صباحا من هذا اليوم في شرم الشيخ، وسيُجرى الإعلان عن الوفاة لاحقا، ربما الليلة أو في الصباح الباكر، يجهزون لجنازة عسكرية.

وفي يونيو 2011، تداولت وسائل إعلام محلية خبرا عن تجهيز مقبرة حسني مبارك بمصر الجديدة بعد أنباء عن وفاته، وهو الخبر الذي نقلته عنها صحف عالمية، لكن تبيّن لاحقا أنه مجرد شائعات، وأن الخبر عارٍ من الصحة.

وفي يوليو 2011، تداول رواد التواصل الاجتماعي وبعض الصحف شائعة وفاة حسني مبارك بعد تعرضه لإغماء وهبوط حاد في ضغط الدم.

وفي أكتوبر 2011، تداول بعضٌ أنّ مبارك يصارع الموت، وأنّ وظائف المخ توقفت تماما في مستشفى المعادي العسكري.

وفي يونيو 2012، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: “إن مبارك توفى سريريا بعد توقف قلبه عن النبض، وعدم استجابته لجهاز الصدمات الكهربائية، فضلا عن إصابته بجلطة في المخ.

كدبة أبريل

وفي عام 2014، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي شائعة الوفاة على شكل مزحة، واعتبروها “كدبة أبريل”، ثم أطلقها أحمد موسى بنفسه عبر برنامجه على مسئوليتي، كذلك لم يخلُ عام 2015 من شائعات أخرى عن وفاة حسني مبارك.

وفي نهاية مايو 2016، نفت صفحة “آسف يا ريس”، ما تردد عن وفاة الرئيس المخلوع، قبل أن تنشر صورة مبارك أثناء الاحتفال بعيد ميلاده الثامن والثمانين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.