#إسرائيل_تحترق.. هكذا تفاعل مصريون مع مظاهرات يهود الفلاشا

#إسرائيل_تحترق.. هكذا تفاعل المصريون مع مظاهرات يهود الفلاشا
مشاركات النشطاء في مصر، عبر الهاشتاج تنوعت ما بين الشماتة والسخرية من إسرائيل- أرشيف

تفاعل المصريون والعرب بشكل كبير مع هاشتاج #إسرائيل_تحترق الذي تصدر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مع استمرار تظاهرات يهود الفلاشا المهاجرين من إثيوبيا إلى إسرائيل.

وتداول الناشطون مقطع فيديو يكشف مظاهرات يهود الجالية الإثيوبية لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على عنف الشرطة الإسرائيلية ضدهم، بعد مقتل أحد شبابهم بنيران الاحتلال.

#إسرائيل_تحترق

وتنوعت مشاركات الناشطين في مصر، عبر هاشتاج #إسرائيل_تحترق ما بين الشماتة والسخرية من إسرائيل، باعتبارها دولة مغتصبة لأرض فلسطين والمسجد الأقصى، والتي تحمل شعارات واهية حول الديمقراطية والسلام والتعايش.

في حين انتشرت مقاطع الفيديوهات التي أكدت على كذبها، إضافة إلى تعليقات ساخرة، ومنددة بازدواجية الموقف الإسرائيلي، كما ربط الكثيرون بين المظاهرات المندلعة وتعطل فيس بوك وواتساب وانستجرام خلال الأيام الماضية.

 

بداية التظاهرات

بدأت الحكاية بمقتل شاب إثيوبي، يوم الأحد الماضي، على يد شرطي إسرائيلي لم يكن في مهمة عمل، ما تسبب في غضب كبير في أوساط اليهود الإسرائيليين من ذوي الأصول الإثيوبية، أعقبه تدشين الناشطين هاشتاج #إسرائيل_تحترق.

وخرج حشد كبير منهم في مظاهرات بإسرائيل، تنديدا بما أسموه “العنصرية الممنهجة ضدهم”، وأغلق المتظاهرون الطرقات الرئيسية في جميع أنحاء إسرائيل، وأشعلوا إطارات السيارات، ورددوا هتافات منددة بما يرون أنه تمييز ضد الإسرائيليين من أصول إثيوبية.

وتتواصل الاحتجاجات منذ الاثنين الماضي، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 136 شخصا، وأصيب 111 ضابط شرطة إسرائيليا بجروح، وألقيت عليهم الحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة.

ولا تعد تلك الواقعة الأولى من نوعها، إذ يشكو  يهود الفلاشا إلى جانب اليهود الشرقيين عموما، من التعرض للتمييز العنصري في إسرائيل، وكانت من أبرز الحوادث العنصرية، الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي، وكذلك إلقاء أحد المراكز الطبية الإسرائيلية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

يهود الفلاشا

واختصت التغريدات على هاشتاج #إسرائيل_تحترق، بالتدوين عن يهود الفلاشا وهم المهاجرون من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الذين جرى نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 140 ألفا، ولا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.

ويبلغ عدد “يهود الفلاشا” الذين ولدوا في إسرائيل 20 ألفا، وجرى الاعتراف بهم كيهود في وقت متأخر من قبل السلطات الدينية الإسرائيلية، ونقل إلى إسرائيل أكثر من 100 ألف من اليهود الإثيوبيين بين الثمانينات والتسعينيات.

ورفض معظم رؤساء وزراء إسرائيل، وعلى رأسهم ديفيد بن جوريون، وموشيه شاريت، وليفي إشكول، وجولدا مائير، هجرة اليهود الإثيوبيين الجماعية إلى إسرائيل، ووصل الأمر، في بعض الأحيان، إلى إبعاد من وصلوا إلى إسرائيل بالفعل خلال تلك الأعوام، بحجة أنه لا ينطبق عليهم “قانون العودة” وأنهم “نصارى”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.