شوقي: 12 سببا لعقد امتحان الدور الثاني لطلاب أولى ثانوي “ورقيا”

امتحان الدور الثاني لأولى ثانوي
امتحان الدور الثاني لأولى ثانوي - أرشيف

كشف طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، عن عقد امتحان الدور الثاني لطلاب أولى ثانوي ورقيا وليس إلكترونيا، نافيا أن يكون السبب مشكلات إلكترونية.

وقال وزير التعليم عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “إن أهمية القرار في أن تكون الامتحانات موحدة لحين استكمال البنية التحتية للمدارس”.

وأضاف: “أن طلاب المدارس فئات مختلفة، منهم على سبيل المثال طلاب أولى ثانوي في المنازل الذين لا يمتلكون تابلت، لذلك قررت الوزارة أن يكون نظام الامتحانات موحدا في الدور الثاني، إما ورقيّا أو إلكترونيّا”.

امتحانات أولى ثانوي

وطرح الوزير تساؤلا: لماذا قررنا أن يكون امتحان الدور الثاني في أولى ثانوي ورقيا؟ وأجاب أن هناك فلسفة وأبعادا وأسبابا وراء هذا القرار هي كالآتي:

  • امتحانات سنوات النقل في السنوات الماضية كانت كلها ورقية، ويُجرى تصحيحها يدويا بالأسلوب القديم، وبالتالي لم تكن امتحانات موحدة أو قومية.
  • النظام القديم شابه للأسف الكثير من المشكلات، أبرزها الغش والتسريب والأخطاء التصحيحية (البريئة أو المتعمدة).
  • يوجد طوائف مختلفة من الطلاب في جمهورية مصر العربية:
  1. طلاب مدارس حكومية.
  2. طلاب مدارس خاصة.
  3. طلاب خدمات.
  4. طلاب منازل.
  5. طلاب في السجون والمستشفيات + أبناؤنا في الخارج.
  • تتواجد البنية التحتية المعلوماتية بشكل كامل في 2050 مدرسة حكومية من 2315 مدرسة بها فصول أولى ثانوي.
  • لا تتواجد نفس البنية التحتية بشكل متكامل في المدارس الخاصة.
  • يمتلك طلاب المدارس الحكومية والخاصة والخدمات أجهزة التابلت، بينما لا يمتلكها طلاب المنازل أو السجون أو أبناؤنا في الخارج.
  • لقد تعاملنا مع هذا كله في شهر مايو عن طريق امتحان طلاب المدارس الخاصة في لجان بالمدارس الحكومية في فترة ثانية (وامتحانات مختلفة عن الفترة الأولى) وكذلك امتحانات ورقية على مستوى المديريات لطلاب المنازل والخدمات والمدارس غير المكتملة التجهيز، ثم كان التصحيح إلكترونيا لنحو 489000 ألف طالب امتحنوا إلكترونيا، وكان التصحيح يدويا على مستوى الإدارات للامتحانات الورقية.

شبهة أخلاقية

  • كان من المتوقع أن قاعدة بيانات الامتحانات الإلكترونية بشأن أولى ثانوي تتمتع بشفافية ودقة كبيرة وقد كان، أما قاعدة بيانات الامتحانات الورقية التي جرى تجميعها من الإدارات (283) على مستوى الجمهورية.
  • المقارنة بين نتائج الامتحانات الإلكترونية والورقية كانت مرآة للفرق بين النظام المُعدّل الجديد والنظام الكلاسيكي القديم، والنتيجة بالقطع لمصلحة الامتحانات الالكترونية التي تحافظ على حق الطالب بمنتهى الشفافية والدقة.
  • تقوم الوزارة حاليا باستكمال البنية التحتية في المدارس الحكومية والخاصة.
  • نظرا لأن العمل المطلوب في البند السابق يحتاج شهور الصيف، وأننا لا نريد تقسيم الامتحانات إلى إلكترونية وأخرى ورقية، فقد كان طبيعيا أن نقرّر أن الدور الثاني يكون ورقيا توفيرا للوقت والجهد، وللحصول على نتيجة موحدة.
  • وأخيرا، فإننا نقوم بإدارة الدور الثاني في أولى ثانوي مع تصحيح الثانوية العامة والكوادر البشرية المطلوبة تستنزف جهد المعلمين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.