ذكرى رحيل إمام الدعاة.. هجوم أهان الشعراوي ودفاع رد اعتباره

الشيخ الشعراوي إمام الدعاة
الذكري الـ21 لرحيل إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي - أرشيف

تحل اليوم الذكرى الـ21 لرحيل إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي وافته المنية في 17 يونيو 1998، في ظل حالة من اللغط والهجوم، طالت فتاوى أكبر الأئمة والدعاة، ووصْفها بأنها كانت سببا في انحراف الخطاب الديني.

وُلِد الشيخ الشعراوي في 15 أبريل 1911، وعمل في مناصب كثيرة، وسافر إلى بلاد متعددة، منها: المملكة العربية السعودية والجزائر، كما كتب الشعر، وكان له افتتان باللغة.

كما كان للشعراوي نشاط سياسي في مجلس الشورى، وعمل وزيرا للأوقاف، لكن يظل الوجه الأكثر بروزا صورته على كرسي العلم في المسجد، وحوله الطلاب يستمعون إلى تفسير القرآن.

أسرته ترد الهجوم

بعد صمت طويل، ردت أسرة الشيخ الشعراوي على الهجوم الذي طال جدهم الفترة الماضية، إذ قال محمد عبد الرحيم الشعراوي، الحفيد الأكبر للشيخ الشعراوي: “إن إمام الدعاة كان يمثل الدين في ظاهره وباطنه، وكان يطبق الدين في كل تصرفاته، سواء في معاملته للضيوف أو مع أهله وأصدقائه”.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن”، المذاع على فضائية “الحدث اليوم”: أن “الشعراوي” قام بإنشاء العديد من المشروعات في بلدته، وكان لديه نية لإنشاء فرع لجامعة الأزهر في بلدته، ولكن القدر لم يسعفه، معقبا: “الهجوم على جدي سيُثاب عليه عند الله، وله الأجر، ولهم ما يستحقون من الله”.

وكان الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى قد أثار جدلا ضده، بعد نشره صورة غلاف لكتاب له صدر عام 1994، تحت عنوان “أفكار مهددة بالقتل”، معلقا عليها “هذا بعض مما كتبته ونشرته عن الشيخ الشعراوي عام 1994 على عينيه وفي عز شهرته ونجوميته وسلطته الجماهيرية”.

قالوا عنه

وأحيا عدد من الفنانين الذين اشتركوا في مسلسل إمام الدعاة لعرض السيرة الذاتية للشيخ الشعرواي، إذ تحدث الفنان حسن يوسف، الذي جسّد حياة الشيخ في العمل الدرامي على رحيله، قائلا: “الشيخ الشعراوي يعيش داخلي، ويحتل جزءا كبيرا من وجداني، وأقول لمن يهاجموه الآن خافوا يوما ستقابلون الشيخ، ويشتكي إلى لله منكم”.

وأضاف يوسف في تصريحات صحفية له: “فقدنا قيمة كبيرة، ووجوده كان يُضفي البركة والاطمئنان، فلم يكن متشددا أو متطرفا، بل كان زعيم الوسطية”.

وكشف يوسف عن أنه طلب في إحدى زيارتي له تجسيد قصة حياته في مسلسل، فقال لي: “لما أموت اعملوا اللي انتوا عايزينه، مش عايز في حياتي يقول حد: بيمجدوني، ولذلك عملت المسلسل بعد وفاته”.

كما روت الفنانة سميرة عبد العزيز، تفاصيل اللقاء الأول والأخير مع الشيخ الشعراوى، وسألته عن المسرح، وهل العمل به حلال أم لا، فقال: “إذ كان فيه فايدة للرؤية يبقى حلال، وغير خادش لتعاليم الإسلام”.

وأضافت: “قلت له: بشتغل في مسرحية صلاح الدين، ينفع تشرفني تتفرج عليها، قالي: حاضر، وكانت المفاجأة للمسرح كله أنه حضر، وجلس بالكرسي الأول”.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.