هاشتاج #أولى_ثانوي يتصدر تويتر.. وطلاب: لو راجل حل الامتحانات

هاشتاج #أولى_ثانوي يتصدر تويتر.. وطلاب: لو راجل حل الامتحانات
شكاوى من تداول الأكواد الخاصة بالطلاب وانتشار وقائع الغش الإلكتروني- مصر في يوم

“ما بين الصعوبة، والتشتيت، والغش الإلكتروني، والتسريبات، وسقوط السيستم” تتعالى شكاوى الطلاب عبر “هاشتاج أولى ثانوي” من الامتحانات الإلكترونية التي بدأت الأسبوع الماضي. وتصدر هاشتاج #أولى_ثانوي قائمة الكلمات الأكثر بحثا على موقع تويتر عقب أداء الامتحان الذي استمر لمدة ساعتين.

وأثار امتحان التاريخ اليوم، غضب واستياء طلاب أولى ثانوي على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب صعوبته، مؤكدين أن امتحان التاريخ لم يكن في مستوى الطالب المتوسط وكانت به جزئيات كثيرة صعبة.

هاشتاج #أولى_ثانوي

وعبر هاشتاج أولى ثانوي على تويتر، شكا الطلاب من الضغوطات النفسية والأخطاء التي لا تنتهي في الامتحانات، إذ قال مصطفي درويش: “أنا كطالب #أولى_ثانوي كل يوم التوتر بيزيد بسبب النماذج اللي بنشفها، و الـsystem اللي بيقع و البنت اللي ماتت خايفة عشان مستقبلها، ده غير ان أنا عندي السكر وأي وقت بحس يتوتر أو خوف بيجرالي حاجة، و الواحد مش عارف يستريح”.

وقال محمد حسن البدري: “جابولنا امتحانات مدرسين نفسهم مش عارفين يحلوها علشان نطلع أحسن منهم في المستقبل يا باشا”

ونشرت بسمة تغريدة ساخرة: – مالك يابنتي؟. جايبين لنا امتحان رياضة في مستوى إقليدس وفيثاغورث يا باشا.

فيما انتقد محمد سلامة اعتراض الطلاب على صعوبة الامتحانات قائلا: “طالب #أولى_ثانوي بيعترض على الامتحان وانه صعب وحرام كدة، الاعتراض في حالة واحدة، وهي إن الامتحان من برة المنهج، إنما مادام الامتحان من داخل المنهج على ايه الاعتراض، انت لو مذاكر مش هتعترض”.

ونشر بوجي: “بسم الله ما شاء الله، جايبين في امتحان التاريخ امتحان ولا أحلى من كدة، الكيمياء بكرة أكيد فيها نفخ، زراعية الرياضة ربنا يستر”

بينما قال حلمي شريف عبر “هاشتاج #أولى_ثانوي”: امتحان التاريخ “لو راجل حل” هموت واعرف مين اللي داعي علينا.

نمط جديد للأسئلة

وردت وزارة التربية والتعليم على عدد من طلاب الصف الأول الثانوي بعد الشكاوى المتعددة على “هاشتاج أولى ثانوي”، بسبب صعوبة الامتحانات وصعوبة الكتابة بالقلم علي التابلت، أن الامتحانات تحتوي على “النمط الجديد للأسئلة” والتي عرضت نماذج منها في شهري يناير ومارس الماضيين (وتم تحميلها على موقع الوزارة)، ثم تحميل نماذج استرشادية جديدة في الأيام الماضية لمساعدة الطلاب على التعود عليها. على حد وصف البيان.

ووجههت وزارة التعليم عبر الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بضرورة التأكيد على الطلاب بالتحضير للنوعية الجديدة من الأسئلة وعدم الانسياق وراء مخاوف صعوبة الامتحانات.

وأشارت إلى أنه في حالة توقف التابلت يجب تحرير محضر إثبات حالة بتوقفه وتعثر مباشرة الامتحان، وفي حالة خروج الطالب من الامتحان الإلكتروني يجرى تصحيح ما قام الطالب بالإجابة عنه.

تسريب الامتحانات

وسخر النشطاء أيضا عبر “هاشتاج #أولى_ثانوي”، من ضعف منظومة التعليم، وعدم قدرتها على السيطرة على تسريبات الامتحان، إذ قال صاحب حساب مصري إلا جزرتين صورة من تابلت طالب في امتحان الفيزياء قائلا: مقسم الشاشة نص الامتحان ونص واتس، بينقل الاجابة من الواتس اب ما شاء الله.

وخلال أيام الامتحانات شهدت جروبات طلاب أولى ثانوي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تداول صور لامتحان التاريخ والفيزياء واللغة العربية داخل اللجان، وحاول بعض الطلاب تبادل الإجابات في التعليقات الموجودة تحت صور الامتحان المنشورة.

كما تبادل طلاب الصف الأول الثانوي الأكواد الخاصة بـ“امتحان التاريخ”، للغش الإلكتروني عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتبادل الإجابات فيما بينهم.

وكانت صفحات الغش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في التاسع عشر من مايو الجاري، نشرت تسريبات امتحانات أولى ثانوي 2019 عن الفصل الدراسي الثاني.

كما سرّبت صفحة شاومينج امتحان اللغة العربية للصف الأول الثانوي، عبر تطبيق الواتساب بشكل سري، لتكون الامتحانات متاحة لدى جميع الطلاب.

ويأتي تسريب الامتحانات وسط مخاوف من تكرار محاولة اختراق تابلت أولى ثانوي مثلما حدث في فبراير الماضي، خصوصا مع تصريحات مسئولي معهد البحوث الإلكترونية بأنه لم يتوفر بيانات كاملة عن مشروع التابلت، حتى يمكن مواجهة مشكلاته.

ومنذ انطلاق امتحانات أولى ثانوي في 19 مايو الجاري تعددت شكاوى من تعليق وتهنيج جهاز التابلت أثناء أداء الامتحانات، مما ضيع على آلاف الطلاب الوقت والإجابات.

شكاوى الطلاب

كما شكى الطلاب منذ اليوم الأول من مشكلات أخرى بخلاف تعطل “السيستم” في الامتحان الإلكتروني بأول أيام الامتحان بمادة اللغة العربية، وتضمنت شكاوى بعض أولياء الأمور عبر إحدى صفحات التعليم على “فيسبوك” الآتي:

  • الأكواد غير صحيحة.
  • الواي فاي لا يعمل.
  • تحول الامتحان إلى النظام الورقي.
  • جميع الطلاب سُمح لهم بدخول الامتحان بالموبايل رغم التنبيه المسبق بالمنع.
  • نظام الامتحانات الجديد.
  • تسريب الامتحانات.
  • تداول الأكواد الخاصة بالطلاب وانتشار وقائع الغش الإلكتروني.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.