مصر تطرح 11 منطقة للتنقيب عن الغاز الطبيعي

الغاز الطبيعي
مصر تستعد لطرح 11 منطقة للتنقيب عن الغاز الطبيعي - أرشيف

قالت الشركة القابضة للغاز الطبيعي إيجاس: “إنها تستعد لطرح 11 منطقة للبحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي في منطقة غرب البحر المتوسط”.

وأضافت شركة إيجاس، بحسب وكالة “رويترز”: “أن الموعد المتوقع لطرح المزايدة بنهاية العام الحالي أو بحد أقصى الربع الأول من العام المقبل”.

وفتح اكتشاف إيني الإيطالية لحقل ظُهر في 2015، الذي يحوي احتياطات تُقدر بثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغاز، الطريق أمام الحكومة لطرح مزايدات جديدة وسط إقبال من الشركات العالمية على دخول السوق المصرية للبحث والتنقيب.

الغاز الطبيعي بمصر

وأعلنت مصر في فبراير الماضي أكبر مزايدة في تاريخ إيجاس التي فازت بها شركات شل وإكسون موبيل وبتروناس وديا وبي بي وإيني بخمسة امتيازات للتنقيب عن الغاز في مصر من خلال حفر 20 بئرا بالمناطق الحدودية بالبحر المتوسط بالإضافة إلى قطاعات برية بدلتا النيل.

وفي مارس الماضي، قال وزير البترول طارق الملا: “إن مصر حققت ما وصفها بـ(إنجازات غير مسبوقة) ووصل إنتاجها من الغاز الطبيعي والزيت الخام إلى أعلى معدل في تاريخ البلاد”.

وأضاف الوزير في تصريحات صحفية: “أن مصر حققت أعلى معدل سنوي لتوصيل الغاز للمنازل في 2018 بمقدار مليون وحدة سكنية”.

وتابع: “وصلت الاستثمارات في قطاع البترول خلال الأربع السنوات الماضية الى أعلى معدل، بقيمة تقدر بـ27 مليار دولار”.

نوبل إنرجي تشيد

وقامت مصر خلال الأعوام القليلة الماضية بترسيم حدودها البحرية مع بعض الدول في محاولة للبحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط داخل حدودها دون نزاع مع أي من تلك الدول.

وصدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا على قانون يرخّص لوزارة البترول أن تتعاقد للبحث عن الغاز والنفط واستغلاله.

واستقبل السيسي ديفيد ستوفر، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة (نوبل إنرجي) الأمريكية، لتطوير أنشطة الشركة في مجال اكتشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في مصر.

وقال ستوفر: “إن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تولي الشركة الأمريكية اهتماما بتطوير الاستثمار فيها”.

تأجيل الاستيراد

كما أرجأت الحكومة، في 18 مارس الماضي، استيراد أول شحنات الغاز الطبيعي من تل أبيب ثلاثة أشهر، تبعا للعقد الموقّع بين شركة دولفينوس القابضة المصرية مع شركتي “ديليك للحفر” الإسرائيلية، وشريكتها “نوبل إنرجي”، لاستيراد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقليْ تمار وليفايثان على مدار 10 سنوات، بقيمة تقدر بـ 15 مليار دولار.

وصرح إيهاب نصر، سفير مصر بروسيا، لـ”سبوتنيك” الروسية في 23 يناير الماضي، بأن مصر ستتوقف عن استيراد الغاز الطبيعي بسبب زيادة الإنتاج المحلي، وأنه في نهاية العام الحالي سيصبح لديها فائض للتصدير.

لكن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، أدلى بتصريح لوكالة بلومبرج، أشار فيه إلى أن حكومة بلاده تُجري مفاوضات مع مصر بشأن إنشاء خط أنابيب غاز، لزيادة نقله بين الدولتين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.